ماكغورك: تثبيت المرسوم 13 في الدستور السوري ضروري لضمان حقوق الكورد

أربيل – التآخي

أكد المنسق السابق للبيت الأبيض لشؤون الشرق الأوسط، بريت ماكغورك، أهمية تثبيت المرسوم الجمهوري رقم 13 في الدستور السوري الجديد، مشيراً إلى أن المرسوم يعترف رسمياً بالحقوق المشروعة للشعب الكوردي، ويمثل رداً أساسياً على الأوضاع الراهنة في البلاد.

وقال ماكغورك إن على المجتمع الدولي وحكومة دمشق الاعتراف بالتضحيات الكبيرة والإنجازات التي حققتها قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وتقدير الدور الذي أدته خلال السنوات الماضية.

وفي حديثه عن المسار السياسي السوري، أوضح ماكغورك أن بلاده كانت تسعى دائماً إلى رؤية سوريا موحدة، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة عملت بشكل وثيق مع قوات سوريا الديمقراطية خلال الحرب ضد تنظيم داعش، وكان النقاش يدور باستمرار حول إمكانية إدماجها مستقبلاً ضمن مؤسسات الدولة والحكومة الجديدة في دمشق.

وأشار إلى أن عملية الإدماج تنطوي على أبعاد معقدة وتحديات كبيرة، لافتاً إلى أن الجميع يتطلع إلى تحقيق الاستقرار والنجاح في سوريا، بعد عقود طويلة من المعاناة والمآسي.

وشدد ماكغورك على أن المرسوم الجمهوري رقم 13 ينبغي أن يصبح جزءاً أساسياً ومحورياً من الدستور السوري الجديد، معتبراً أن تثبيته يمثل خطوة مهمة في التعامل مع الأوضاع الراهنة وضمان الاعتراف بالحقوق الكوردية.

وأكد أن مستقبل سوريا يتطلب التعامل مع التحديات المقبلة بدقة واهتمام، معرباً عن تطلعه إلى أن تتمكن البلاد من تحقيق الاستقرار والنجاح، رغم تعقيدات المرحلة الحالية والتحديات التي تواجه عملية إعادة بناء الدولة.

قد يعجبك ايضا