باراك: تسوية الخلافات بين أربيل وبغداد تحتاج إلى وقت

 

أربيل – التآخي

أكد المبعوث الرئاسي الأميركي الخاص إلى العراق وسوريا، توم باراك، وجود فرص جديدة لمعالجة الملفات العالقة بين أربيل وبغداد، مشيراً إلى أن التوصل إلى حلول جذرية للخلافات المعقدة بين الجانبين يحتاج إلى مزيد من الوقت.

وقال باراك، في تصريح، امس الأربعاء 23 أيلول 2026، إن قيادة إقليم كوردستان تعمل حالياً بصورة منسقة مع الحكومة الاتحادية في بغداد، لافتاً إلى أن المرحلة الماضية شهدت عدم التزام بالدستور، الأمر الذي يتطلب من جميع الأطراف التركيز على مسؤولياتها وتنفيذ التزاماتها الدستورية.

وأضاف أن الظروف الحالية تتيح فرصاً جديدة لمعالجة الملفات العالقة بين أربيل وبغداد، مؤكداً أن الوصول إلى حلول مستدامة يتطلب معالجة القضايا الخلافية عبر الحوار والالتزام بالأطر الدستورية.

وفي الشأن السوري، وصف باراك التحولات التي شهدتها سوريا خلال المرحلة الأخيرة بأنها «تقدم لا يُصدق ومعجزة»، معتبراً أن البلاد انتقلت من مرحلة الدمار خلال عهد بشار الأسد إلى مرحلة جديدة تحمل آفاقاً واعدة.

وأشاد المبعوث الأميركي بالرئيس السوري أحمد الشرع، واصفاً إياه بأنه «رجل هادئ وشجاع ورجل دولة»، مشيراً إلى أن سوريا تمتلك اليوم قيادة جديدة.

وأكد أن التفاهم والتعايش والصبر تمثل خطوات أساسية أمام السوريين للمضي نحو بناء مستقبل البلاد، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن صياغة دستور جديد وبناء المؤسسات السورية يحتاجان إلى مزيد من الوقت.

قد يعجبك ايضا