ظافر الجناحي/بغداد
وزع، ويوزع حاليا في بغداد وبراغ، ولندن، وعواصم اخرى، اصدار جديد اتممه رواء الجصاني، قبل ايام، بعنوان (الجواهري صور في تاريخ العراق) يضم نحو 200 صورة وصورة، يعود بعضها لقرن من الزمان. كما جاء التعريف بالإصدار على الغلاف الاخير فانه (خلاصة بعض حصاد لنحو ثلاثة ارباع قرن، مع الجواهري: في البيت والعائلة والخؤولة والمرافقة والسفر والتجوال، وكذلك المؤامنة، وللمجالس امانات كما هو معروف.!)

يضيف رواء الجصاني، موثق الاصدار/ الالبوم، ومحققه: ((ان زعامات وشخصيات سياسية وثقافية عراقية وعربية بارزة، ظهرت في صور منفردة او جماعية مع الجواهري، وظهر معها، ومن بينهم، مع حفظ الالقاب والمكانات: 1/ رحيم عجينة .. 2/ زكي خيرى .. 3/ عادل حبة.. 4/ عبد الرزاق الصافي .. 5/ فاضل عباس المهداوي.. 6/ فخري كريـم .. 7/ ماجد محمد امين .. 8/ مرتضى سعيد عبد الباقي .. 9/ وصفي طاهر .. كما نوثق بهذا السياق ان صورا مهمة اخرى للجواهري، ومعه، في بيته، ضاعت عند محاولة نقلها من كاسيتات الفيديو لاستنساخ ورقي، او الكتروني، وصورا غيرها بكاميرات تقليدية، هنّ لذوات مكرمين، وخصوصا: 1/ حسان عاكف.. 2/ خالد بكداش.. 3/ روج نوري شاويس.. 4/ سعود الناصري.. 5/ صالح دكلة.. 6/ عبد الاله النعيمي.. 7/ عزيز محمد.. 8/ علي السنجاري.. 6/ غانم حمـدون..7/ فائق بطي.. 8/ فاضل الانصاري.. 9/ فؤاد سالم.. 10/ لبيد عباوي)).
ويضيف المؤلف، وهو منشيء ومدير مركز الجواهري الثقافي : ((وبالمناسبة، نودّ التنويه هنا بان المسار الذي أُعتمد في سياق الاختيارات في النشر ضمن صفحات الاصدار/ الالبوم، هو الّا تكون هناك اكثر من صورة لكل شخصية سياسية او ثقافية كريمة، مع الجواهري، او له معها.. غير ان الحرص على تأرخة ادق، وتوثيق احرص – كما حَسبنا- ألزمنا ببعض الاستثناءات، لتشمل بشكل خاص: مؤسس الجمهورية الاولى، عبد الكريم قاسم، والزعيمين الكورديين الطالباني والبارزاني، وعقيلة الجواهري الكبيـر “آمنة” وشقيقته “نبيهة” .. كما للعلامة: مهدي المخزومي، والاديب الكبير، علي جواد الطاهر، وللشخصية الوطنية فخري كريـم، والوزيرة والمثقفة السورية نجاح العطـار)).
لقد ضمّ الاصدار (الالبوم) تلكم المئتي صورة أختيرت من نحو الف يضمها الارشيف العامر، وعنها، ولها.. وهنا دعونا نوثق، بالارقام، في سطور محدودة، وننسبها للأسماء والشخوص ذات الصلة، وعديد منها يُـنشر للمرة الاولى، وفي ذلك اكثر من مغزى ومؤشر كما نحسب، وكم نتمنى ان ننجز لاحقا حكايات وخلاصات عن كل واحدة من الصور المختارة بتفاصيل موجزة، وفي جميع ذلك أرشفة وطنية وثقافية وسياسية لقرن من الزمان (1926-2026) .
ومن الايجازات التي وثق لها الاصدار: / برغم بديهية الامر،
1- نؤكد بان لدينا، كما لدى العشرات من الذوات المعنيين، صورا ولقطات توثيقية عديدة اخرى، وما شابه، ونتوقعها بالعشرات على الاقل، وثمة كما اسلفنا سعي لإكمال وتوسيع “الجواهري في صور من تاريخ العراق” وبنحو الف صفحة، داعين بهذه المناسبة للمساهمة في جمع المتوفر بهدف تحقيقه، وتوثيقه.
2- لقد اتمم هذا الاصدار، الاول من نوعه كما نزعم، بكل متطلباته – كما هي عليه جميع فعاليات ونشاطات مركز الجواهري للثقافة والتوثيق – دون اي تعضيد مالي، لا من الاقربين ولا الابعدين، وذلكم نهج اختاره المعنيون، وساروا به منذ إطلاق “المركز” قبل ربع قرن تقريبا، والى اليوم..
3/ واخيرا، من المهم التوثيق للتاريخ، واحتراما لذكرى الشاعر العظيم، ومكانته، بأنه تم الاحجام عن نشر ثلاث صور متوفرة، لثلاثة “مثقفين” كانوا، ووفق شهود عيان، قد جهدوا لان تلتقط صور لهم مع الجواهري، منفردين، او في جلسات عامة، ونشروها بتبـاهٍ قدر ما استطاعوا، ثم راحوا “جاهديـن” بعد رحيله ليكتبوا، وبأسفاف وتلفيق، ما اسموه “ذكريات” و”يوميات” و “اسرار” وما الى ذلك، مما لا يمكن وصفه الا بالجحود، والابتذال..