لطيف دلو
كتبت مقالا بعنوان (تخزين المياه بدل السدود) بناءا على منشورات عديدة في شبكة التواصل عن جفاف الاهوار والانهار والعديد من ترع وجداول المياه وتاثيرها على الزراعة وتربية الحيوانات وإضطرار سكان القرى والارياف للرحيل الى المدن للبحث عن معيشتهم في حين تعرضت بغداد عدة مرات الى الغرق في العهود الماضية وكذلك عن عدم امكان انشاء السدود لحفظ مياه الامطار لكون المناطق الوسطى والجنوبية اراضيها مسطحة لاتصلح لانشاء السدود وطرحت فكرة لخزن المياه بدل السدود بتكلفة وجهود اقل من السدود بعشرات المرات وهي كري وتعميق نهري دجلة والفرات وانهر وجداول اخرى الى اعماق حسب ما تحددها الشركات العالمية ذات الاختصاص واضيف هنا دون اعطاء المهمة الى الشركات الداخلية كالجسور التي جرفتها المياه قبل افتتاحها وطبقات التبليط التي قاموا المواطنون بلفها كالبساط ، والاستفادة من طمى الكري في تعلية جانبي النهر اوالجدول وطمر الحفر واستصلاحها للزراعة طرحتها كفكرة في دولة نفطية ذات امكانيات هائلة لربما لاتكلف ربع المبالغ التي سرقها الفاسدون القائمون على إدارتها ، ونشرت في جريدة الزمان بعددها 8427 بتاريخ 28 شباط 2026 ونشرتُ نص المقال كما ورد في الصحيفة بشبكة التواصل الاجتماعي ولم الاحظ اي اراء عنها من قبل الدوائر والمؤسسات المعنية في وزارة الزراعة او مصادر المياه عن امكانية الاستفادة منها او عدم جدواها مع بيان الاسباب كما كنا نلاحظها في العهود الماضية عن الردود عنها في اليوم التالي في نفس الصحيفة والصفحة لان كانت المساءلة والمحاسبة أنذاك شديدة عن الاهمال والتقصير، وارسلتها لاحقا الى جريدة الرشيد نشرتها مشكورة بتاريخ 19 تموز 2026 كذلك لم الاحظ اراء بصددها من الاوساط العراقية المعنية بل لاحظت رايا سديدا من الاخ ياسر الاحمد مهندس سدود في سوريا الشقيقة بصدد الفكرة واليكم نصه كما دونه
اخي الفاضل فكرتك قوية
هناك جرافات تستخدم عند مخرج السدود ذات المفيضات السفلية لتنظيف مجرى النهر عند مخارج السدود لمسافة واحد كيلو مترممكن استخدام هذه الجرافات لتنظيف وتعميق مجرى النهروغالبا المواد المستخرجة مثل الحصى والرمال تستخدم في اعمال البناء اي ان هذا مشروع اسثماري ناجح ..ناهيك عن الفائدة التي طرحتها حضرتك
لطيف دلو
انا مهندس سدود من سوريا
وافتخر بالقامات العراقية التي مازالت تقدم فكرها وعلمها وخبرتها لدولتها رغم كل الظروف القاسية التي عصفت به…بلداننا تستحق
لكون معظم مياه انهار العراق منابعها الرئيسية تقع في الدول الجوار وفي ابسط خلاف معها تستغل لاسباب سياسية او مطامع لا إنسانية والعراق بشكل عام خاصة منطقتي الوسطى والجنوبية معرضة لانحسار الامطار وجفاف يقضي على الحياة فيها وكان ينبغي على الحكومات العراقية معالحة هذه الاخطار قبل عشرات السنين لتامين المياه لها وفق الفكرة تلك لانها شريان الحياة وأغلى من النفط الذي تلعب به البورصات تحت نفوذ الدول الكبرى ونهايته محتومة علميا ، لبناء مستقبل واعد للاجيال القادمة وقيادة وشعب محل فخر وإعتزاز .
وختاما أود التحدث عن كارثة خارج موضوع بحثنا والتى شغلت الاوساط الداخلية ووصل صداها الى العالم وشلت إقتصاد العراق ، حيث يخشى المرأ من كتابة حروف الفساد فكيف بفاعليه يساومون العزة بالخذلان لناخبيهم ؟