د ابراهيم احمد سمو
– هذه المقالة (حملتني خارج ذاتي) وحملتني الى اللامألوف من اجل المألوف عند القراء، تيريزا ماي تقول : (إن الله هو البستاني نفسه، لأنه هو الذي يقوم بكل شيء)
اي ماقيمة البستان دون البستاني وماقيمة المسرح دون الانسان بالرغم من ان المسرح كان ملتقى الأديان في القديم، كان رومانسية أكثر مما هو إنساني من حيث الارتباط بالآلهة، بعد ذلك أصبح المسرح حالة انسانية شاملة وفهمها يعزو التسامح عند الانسان.
اليوم نحن هنا في ظل حكومة بحاجة الى التعاون العام من قبل الجميع، وللأسف اليوم بدلاً من ان ينصرف كل حسب عمله في خدمة الوطن، انصرف في خدمة نفسه و هنا اختلط المسرح بالسياسة، وبدأ يتداخلان بل يتقاربان ليشكلا جسداً بلغة واحدة.. كسيف ذو حدين .ارتبط المسرح في أذهان الناس بالمباشرة وترك التأمل للمواطن المشاهد. في الوقت الذي هو تهذيب النفس والترويج
بالخير للصالح العالم المسرح هو الفن والأدب الذي يحتاج اليه الجميع ويجد فيه المشاهد حسب الاستطلاع والبحث عن الذات حتى ولو بعد عرض أي مسرحية.
المسرح مفردات جميلة بأصوات الممثلين ضمن حوار أدبي بارز وبأساليب جديدة وطرق جديدة. كثيراً ما قيل لماذا أنت والمسرح والغالبية يسألون وبكثير من الدهشة!! فكنت أجيب لدهشتهم بأن شيئاً مشتركاً بينكم وبيني وبين المسرح ومميز هو خدمة الانسان وهذا يظهر ويتخلل كل كتاباتي ونصوصي المسرحية الانسان وكتاباتي جميعها تحمل في دفتها كل المشتركات مع الفارق بأن المسرح في بعضها يحمل نوعاً من التحريض من أجل التمرير لا الانقلاب ، بل من أجل السعي لما هو صالح العام.
المطلع على كل كتاباتي يرى ان هناك نوع من التحريض الخفي بعض الشيء والذي يدخل ضمن باب النقد الموضوعي لقضايا الساعة كل ما اكتب هدفي مفرط ضمن الانسانية.ربما سيكون من المفيد اعادة صياغة كل المقالات ودرجها ضمن كتاب أو رسائل تشخيص المشكلات فمن ثم المعالجات.
توقفت طويلاً لأنظر الى كتاباتي بعمق ودقة فوجدت الإنسان محوراً فيها كلهاعلما المسرح محوره الانسان ولهذا التجأنا الى هذا الادب و مشاهدة هذا الفن ، غير انني أبداً لم أرغب أبداً في الكتابة عن نفسي، كنت أنتظر ان يأتي غيري ليرى كتاباتي وهي ثماري التي تذوقتها خلال مسيرتي في الكتابة – حيث في كتاباتي سابقا ورسائلي و نصوصي المسرحية حالياً أشعر بأنني انتجت طريقا صحيحاً ، حيث دائماً يود الانسان ان يكون ناجحا وعظيما منذ الصغر وحتى نهاية العمر، ويود ذلك ان يكون سعيدا ودائما ان يكون موضوع الاحترام والود من الجميع وهذا هو الانسان الذي لا يرى أخطاءه ويرى أخطاء الآخرين وأنا وفي هذا العمر وعند الناس في هذه المكانة لا أعلم ولم أری جواباً شافياً لماذا نحن البشر نعيش الصراع دوما؟ ولماذا اتخذنا من الصراع ثوباً نرتديه دوما؟ بحثت الأمر مع الجميع ممن عشت معهم واتضح لي انه لا جواب.
ولا توجد لي كتابات تضيء لي الدرب والطريق في الوصول الى الجواب،
ثم شاءت الاقدار اكتشافي وببساطة الجواب: الإنسان يعيش مرة واحدة، ويموت مرة واحدة، ولديه فرص كثيرة لفعل الخير وتقديم الخير دوما، مهما كان بسيطاً. لكني فوجئت بأنني لا زلت لم أعثر على ضالتي ولم اتوقع وببساطة أعيش كل هذه المرارة في الحياة.
كتاباتي هذه وليدة الأيام القاسية والأيام الجميلة لي في الحياة، كتاباتي دائماً تبدأ من الواقع المحيط والمتصل المليء بالأمل ودائماً احاول جاهداً الخروج من نفسي مطمأنة في الحياة.
ولهذا تجدون أنني ابحث عن كل جديد في أن اخرج والآخرين من هم مثلي من عقلية محبط الى عقلية المساهم والمشارك في فعل القرار. كتاباتي متروك للباحثين الذين يحب عليهم ان يحللو المكتوب على الواقع الأمة المعاصر بصرف النظر عن التوجهات والانتماءات. وعليهم الحراك بكل الاتجاهات. أنا اكتب من أجل الخروج من كل الأحباط وهذا ضروري في هذه الأيام وقلوب المؤمنين الصادقين وما جاء في كتاباتي كلها من قبيل النقاش وأنا هنا لست في موقف الناصح بقدر ما انا في موقف الذي يدق ناقوس الخطر في لحظات المواجهة وكتاباتي سلسة بسيطة بلغة للقاريء العادي قبل اللاعادي وتحتوي على نقاط الواجب علينا جميعا اتباعها. ودائما احاول كالمنحاز في كتاباتي رغم ورود الأسماء وما أحاول في الكتابة هو الفعل في شرح القرار رغم شكلها النظري ولكنها لا تعدو سوى مشاركة كمواطن عادي في صنع القرار وبوسعي ان اكرر واكرر واقول ما أريد حتى ولو لم يكون في سبيل النقاش. وحتى لا يأخذ أحداً نظرة هنا وهناك أنا هنا لا بالناصح ولا النصوح بل في موقف الاعلان بالانتماء حيث الوطن والوطنية لا يحتاجان الى نصح من عبد فقير مثلي ربما لا يعرفه أحد ولا يصاغ لة الآذان.
كتاباتي مجرد آراء ومقتراحات، وكل ما أقوله حباً في المشاركة مع الجميع وما كنت انوي أبداً لأتكلم بهذه الرسائل كلها سوى جواباً بهذا وذاك من يخجل ان يرفع القلم ويكتب عن كوردستان وحكومة كوردستان. وأنا متاكد ان كتاباتي سيؤخذ على الطعن من هنا وهناك لكن ما أكتب بالايمان لا خجل فيها. لكن كل الذي أعرفه وتوصلت اليه ان هذه الكتابات جاءت منسجمة تماماً مع الواقع المؤلم من جهة وعلى الحكومات تقديم كل الاصلاحات وما هو ضروري للقادم من الايام , وبما ان ميلنا الوطن وهذا الميل ينتمى اليه الجميع ولهذا جاءت كتاباتنا في القول والفعل من أجل الاكتشافات الجديدة والحديثة للمعالجات السياسية، وكتاباتي الاقرار بالوطنية رغم اختلاف الأديان.
رحلة كتاباتي سوف تستمر ،انها رحلة ايجابية من اجل الوطن. والوطن ما ينباع. حيث كتاباتي يمنحني اكتشاف الذات والذوات من حولي. اكتشف الجديد واشعر بها بوزن خاص في المجتمع هكذا كرست وأضحت حياتي في
الكتابة مايجعلني بأن لا قيمة لبقية الأشياءالزمن كفيل ويأتي يوما سيفهم الكل باني كنت على صواب من أمري وانا أشارك في تقوية اعمدة الحكم الكوردي, وهناك قائمة طويلة من الرسائل والكتابات وكل حسب اختصاصه سيكون له نصيب فيه ربما الان سيعاب علي هذه الرسائل بعض من النفوس الضعيفة وقليلي الإيمان لكن انا لم اكون الذي يغمضن عينيه في وقت الامتحانات، انا لم اخدع نفسي ولم اخدع احدا بما اكتب انها البداية ولا النهاية بموتي .
انا ابحث عن المعيبات انا ابحث عن الذي لا تعرفونه انا ابحث عن الحيل في ادارة الدولة ومن ما قيل هذا وذاك.
اعرف هذا يلزمني الوقت والجهد والمسوؤلية لكن ساظل أواصل ولا اسمح لنفسي بالتوقف .
عذرا انني والله اشعر بالتمتع والترف وانا اكتب وكأنني وللأول مرة اعشق صدقوني يكفي لي ولكم هذا الوطن وهذه الحكومة وما أجمل ان يحكمك من بنو جلدتك يا أخوان.
أنا وانتم لنبدأ من جديد ونفعل دوما ونبحث في ما هو خير لهذه الحكومة ونبعد عنها شبح الشر بالكلمات والكتابات. ثم بالأفعال. أنا ابحث في كتاباتي ليوم فيه يقال ان فلان ابن فلان كتب بما هو خير لأمته في ظل تلك الظروف الصعبة، اني أرى في هذا الانسان في القادم من الأيام بأنه سيفعل شيئا مما يجعل القلم في الكتابة ورسم الايام يجعل لقتل الزمن لصالح العام. ان عقل القادم من الشخصية ومن هذا النوع ومن هذا الطراز ينبغى من
الجميع تقديم كل الاحترام ( انه لم يكن بالعادي انه لم يكن بالمقيد من هذا وذاك انه حامل كل الثقة والقرار ).
انه لا يقع في زاوية مظلمة لا يراه احد، بل هو في الصف الأمامي من قاعة الامتحان عنده اناس من النوع البارز في تنفيذ القرار انه يحمل كل اللطف تجاه كل مخلص وله رصيد من الممارسة وله من الاعتبار. .انه يحمل ارادة امنية مجربة غير مهتزة وهو على الاغلب يعرف ما الذي يحدث هنا وهناك.