سامي عبد الحميد، أدهم عادل، حسين محمد شريف

 

 

اعداد: عدنان رحمن

اصدار: 6- 12- 2022

 

في كتاب بعنوان ( فن الإلقاء في الإذاعة والتلفزة) للاستاذ والدكتور ( سامي عبد الحميد)، الذي صدر عن مؤسسة مصر مرتضى- بغداد- شارع المتنبي، والذي طبع في مطبعة ثائر جعفر العصامي للطباعة الفنية الحديثة بطبعته الاولى عام 2011، والذي أخرِجَ بخمسة فصول، ورد في جزء من مقدمته ما يلي:

– ” يتعرض هذا الكتاب الى المبادىء الأساسية في (( فن الإلقاء)) وبما يخص تكوين الكلمات والجُمل، ويتعرض للمهمات الأساسية لفن الإلقاء وإلى الأساليب المختلفة لهذا  الفن ويخصص فصلاً كاملاً للتوجهات الجديدة في الحقل ويؤشر تلك الهفوات التي  يتعرض لها المذيع أو مقدم البرامج أو المراسل مما يشوه أداءه ويفقدَهُ جمال النطق وما

 

 

يخدش الأسماع وبالتالي يقدم مقترحات حول إزالة التشويه وتحقيق الجماليات وجذب الأسماع. وتكمن أهمية هذا الكتاب في كونه يساعد الكتّاب المؤدين في وسائل الإعلام والاتصال السمعية والمرئية على تطوير قدراتهم الأدائية ويؤهلهم للمنافسة التي أصبحت عاملاً مهماً للجذب بحكم تعدد المحطات الإذاعية والمحطات التليفزيونية الأرضية والفضائية”.

اما الشاعر الشاب المتألق أدهم عادل فقد صدرت له رواية بعنوان (( ملاك أكتوبر)) عن دار دجلة الاكاديمية بطبعتها الاولى عام 2022، وقد طبعت بدعم من كلية دجلة الجامعة الأهلية، وقد ورد فيها بعد صفحة الاهداء ما يلي:

 

– ” مات عزرائيل اليوم!.. قتله طفل غرير في الرابعة عشر من العُمر، فما إن وضع فوهة المسدس في جبهته وأطلق النار صارخاً، والبصاق يخرج من فمه: ( هذا من أجل أمي!).. حتى خرج ثلثا  مخ الملك من جمجمته الخلفية.. وهكذا رحل مرعب البشرية، رحل وحيداً وصامتاً كالشجرة..  رحل مجرفة الجثث وغول أطفال المجاعات، وراقص التانگو فوق جثث الحروب. مات

اليوم في أحد أزقة بغداد الضيقة والمظلمة، من كان الدليل الوحيد لضعف وتفاهة وفناء هذا المخلوق التعس والذي يدعى الإنسان.. رحل وداعنا الأخير ومالىء الدنيا بالمناديل والمقابر”.

وفي رواية بعنوان ( صورة جانبية للخريف- المنسي من تاريخ خان وردة) للكاتب والأديب المتألق حسين محمد شريف، التي صدرت عن دار الجواهري للنشر والتوزيع طبعته الاولى عام 2017، هناك ملاحق عدّة مهمة، يشير شريف الى انه كتب الرواية عام 2011، وتحت عنوان فرعي (( مفتتحٌ أوليٌّ)) ورد ما يلي:

– ” على مسافة غير بعيدة كثيراً من ضريح أبيه المتوفى قبل عقدين، وقف بحو يثير الشفقة حد الملل يراقب جثمان أمه حين كانت توارى التراب بعد صراع طويل من المرض……. ولعل من أسوأ اللحظات التي يقف فيها المرء بمواجهة فقدان مَن يُحب ولا يكون بمقدوره مَدُّ يدِ العون إليه.

 

 

ولا ينتهي الإحساس بالفجيعة عند ذلك الحد بل يمتدُّ عميقاً داخل الروح لا سيما إذا  ترافق ذلك الإحساس………………………………………………………….. بالخذلان كما كان يحدث معه.

  لقد كان عليه أن ينتظر تسعة عشر عاماً من أجل أن يؤمن بالزوال كمن سبقوه. وعليه  كذلك بالتأكيد الانسياق خلف إرادة القدر حين يقرّر ذلك دون أدنى شكٍّ أو اعتراض. ذلك الأمر دفعه للتساؤل مراراً عما إذا كان من المفيد للإنسان ألاّ يموت؟ أو بتعديل الصياغة  لاحقاً حين أتُهِمَ بالتمرد، فيما إذا كان يحق للإنسان اختيار موته بطريقة تتناسب  ورغبته؟.

 لم يكن يحظى بالإجابة عمّا يسأل وقيل عنه الكثير ممّا يتقاطع وإياه. وعلى مسافة غير بعيدة من كلّ ذلك يقف الآن متأملاً المستقبل بعد تسعة عشرة عاماً بانتظار ما سيحدث”. 

  

قد يعجبك ايضا