في محراب العشق
دلزار إسماعيل
الجزء السابع والعشرون
شرارةٌ في عتمة الليل…
كانت تلك الليلة استثنائية، حين همسْتِ لي بتلك الكلمتين اللتين أربكتا سكوني: (هل تحبّني؟)… ثم صمتِّ، كأنكِ تفتحين أمامي أبواب السحر وتنتظرين... وأنا، لا عجزاً عن الكلام، بل…