الدكتور كاظم جَواد شُبّر العالِم الاقتصادي العراقي البارز

محمد سعيد الطريحي (صاحب موسوعة الموسم) *

الدكتور كاظم هو الولد الوحيد من الزواج الأول للشهيد العلامة الخطيب الشهير السيد جواد (1914-1980) ابن السيد علي شُبّر (1884-1973) الحسيني النجفي. علَّامة ومفكر عراقي اقتصادي بارز تميز بعمله الدؤوب ونشاطه المتبحر المتقن في مجالات الإدارة والاقتصاد والسياسة مع اهتماماته في شؤون أدبية و اجتماعية وثقافية متعددة، ينحدر من أُسرة عراقية عريقة تخرج منها عدد كبير من العلماء والادباء ويتصل نسبها إلى السيد الحسن الملقّب بـ(شُبَّر) ابن الشَّريف محمد بن حمزة الملقب بـ(بُرْطُلَّة) ابن العباس بن علي بن الحسين بن علي بن عمر بن الحسن ابن الامام علي زين العابدين بن الحسين السبط بن الامام علي بن أبي طالب عليه السلام.
والدته هي السيدة فاطمة البنت الكبرى للشهيد آية الله العظمى السيد قاسم شُبّر، شقيق جدّه آية الله العظمى السيد علي شُبر. (ترجمنا له في مقالتنا الموسومة: السيد علي آل شبر الحسيني فقيه آل البيت، المنشورة في جريدة العدل النجفية: العدد 17 الصادر في 30 جمادى الأولى 1400هـ ــ الموافق 28/4/1979).

نشأته ودراسته

وُلد الدكتور كاظم في النجف الأشرف سنة 1365هـ/1944م، (( ورد نبأ ولادته في جريدة الهاتف النجفية، السنة التاسعة ص 6)). وحين بلغ عامين من العمر انفصل أبواه، وأخذت عَمته الفاضلة المرحومة زهراء (أم باسم) على عاتقها تربيته و رعايته لحين زواجها من المرحوم عباس الصراف في العام 1949م. بعدئذ انتقل كاظم للعيش في دار والده، الذي كان آنذاك قد أقترن بزوجته الثانية، السيدة حليمة عباس شُبر، التي أحسنت رعايته خلال دراسته الابتدائية والثانوية.

وعند بلوغ السادسة عشرة من العمر، سافر السيد كاظم الى بريطانيا لغرض الدراسة، حيث كانت فكرة إرساله الى أحد الأقطار المُتقدمة ليتولى دراسته في الجامعات المُحترمة تراود والده الشهيد لفترة من الزمن.

وفعلاً تخرج السيد الشبري من أربع جامعات بريطانية، كان أولها جامعة لندن ، ثم سولفرد، ثم جامعة الستي في لندن:

” the University of London, then Sulfurd, and then Elsti University in London”

حيث نال من الجامعة الأخيرة درجة الماجستير. كان ذلك في أواخر العام 1968. أما حقل التخصص فكان في العلوم الاقتصادية والإدارية والمالية، عاد بعدها السيد كاظم الى العراق في أواخر العام 1968 يحمل شهادات من ثلاث جامعات بريطانية، هي لندن، سولفرد، الستي. كانت الشهادة الأولى في الاقتصاد، والثانية في التخطيط الإداري والشؤون المالية، والثالثة في الاقتصاد الإداري والسيطرة المالية.

العمل في جامعة بغداد

صدر قرار تعيين السيد كاظم في كلية الإدارة والاقتصاد/جامعة بغداد في آذار 1969، ثم عمل لفترة سنتين في جامعة البصرة (1972 الى 1974) على سبيل أعارة الخدمات، عاد بعدها الى بغداد ليواصل العمل فيها حتى سفره مرة أخرى الى بريطانيا في العام 1980. وخلال تلك الفترة (1969 الى 1980)، مارس السيد كاظم التدريس في جامعات بغداد والمستنصرية والبصرة، كما أشرف على عدد من اطروحات الماجستير في جامعة بغداد.

انجز السيد كاظم خلال هذه الفترة أيضاً عدداً من الأبحاث العلمية في حقول الإدارة والمال، وقام بتأليف كتاب جامعي منهجي عنوانه “إدارة الإنتاج” (620 صفحة) بقي يُدرس في كلية الإدارة والاقتصاد لما يزيد عن ثلاثة عقود. أيضاً، شارك السيد كاظم في تأليف كتابين منهجيين للتعليم المهني، أحدهما عنوانه “إدارة المشتريات” والآخر “إدارة المبيعات”.

كما حضر العديد من المؤتمرات والحلقات الدراسية التي تركزت في مجالات ضبط الجودة والتخطيط الاقتصادي وإعادة هيكلة المؤسسات. أما مواضيع الأبحاث التي تم نشرها فتناولت تخطيط المخزون والسيطرة عليه، ترتيب أقسام المصانع، وضبط جودة المنتجات. واستُدعي أكثر من مرة لحضور جلسات متخصصة لمناقشة مسودات خطط الإنماء في العراق وإعداد مناهج التدريس الجامعي وإعادة الهياكل التنظيمية للجامعات.

وشمل التدريس الجامعي في العراق موادَّاً رئيسية، أبرزها إدارة الإنتاج، إدارة الافراد، الرياضيات المالية، مبادئ الإدارة، الاقتصاد الهندسي، والهندسة الصناعية. وتنوعت مواضيع الأطروحات التي تم الإشراف عليها في جامعة بغداد، منها إدارة المخزون، وضبط جودة المنتجات، وتقديرات الطلب، وتخطيط الأعمال والأنشطة لدى مؤسسات الأعمال.

بحث الدكتوراة

وكان سفره الى بريطانيا (العام 1980) هذه المرة لغرض نيل شهادة الدكتوراه، بعد أن حصل على إجازة دراسية من جامعة بغداد لهذا الغرض، علماً أنه كان قد رُقّي الى درجة أستاذ مساعد في جامعة بغداد العام 1977. أما الحقل العام لبحث الدكتوراه فقد أنصب على الجوانب الاقتصادية والإدارية، بينما تركّز موضوع البحث بالدرجة الأولى على نقل التقنية الحديثة من أقطار “الشمال” المتقدمة الى بلدان “الجنوب” النامية، مع اعتبار صفقات نقل التقنية من بريطانيا الى العراق كالجانب التطبيقي من البحث. هذا وتواصل بحث الدكتوراه لما يزيد عن أربعة أعوام متواصلة بالجدّ والاجتهاد المتواصل تُوِجت بنيله شهادة الدكتوراه في العام 1985 من جامعة لفبرا التقنية.

هذا و شمل بحث الدكتوراه جوانب عِدة، منها قضية المساعدات الإنمائية عبر الحدود، وحاجة الأقطار النامية الى تفكيك الصفقة التقنية بغية التعلم والتطوير العلمي والتقني، ودور الأبحاث العلمية، وتدريب الكوادر المتخصصة، والتخطيط للتطوير التقني. كما تضمن البحث دراسة معمقة لـ 32 صفقة نقل للتقنية من بريطانيا الى العراق، حيث دُرست هذه الصفقات على نحو تفصيلي، كي يجري تحليلها وحتى تُستنبط منها النتائج المطلوبة.

تم بلورة مفهوم بِكر في بحث الدكتوراه وهو شمولية الصفقة التقنية، ما يعني مدى احتواء الصفقة على العناصر أو الجوانب المختلفة. فمن هذه الجوانب ماهي عناصر جوهرية، منها المُعدات و الأجهزة الأساسية، وأيضاً ما يدعى بـ “المعلومات الناعمة”، التي تشمل السجلات الورقية أو المعلومات المكتوبة أو المخزونة في الملفات أو في أذهان الخبراء (مثلا براءات الاختراع والمعلومات الفكرية). أما العناصر الأخرى فتشمل أموراً عديدة أيضاً، منها إنشاء الأبنية والتدريب والصيانة والأمور الأمنية والشؤون الإدارية الأخرى.

فكلما تعددت عناصر الصفقة التقنية، اتسعت درجة شموليتها. وبعد تحليل المعلومات المتوفرة، صار الاستنتاج أنه في صالح الأقطار النامية (مثل العراق) أن تتجنب الصفقات الشاملة قدر المستطاع شريطة أن لا يؤدي ذلك الى الإضرار بجودة وكفاءة المشروع الجديد.

واضح أن كل هذا يتطلب تدريب وتهيئة الكفاءات المحلية حتى تستطيع تولي إنجاز أكبر قدر من العناصر التي تحتويها الصفقة التقنية دون الحاجة الى الاعتماد على الطرف الأجنبي.

من هنا، صار واضحاً أن من الأفضل تحاشي الصفقات الشاملة لنقل التقنية (ما يدعى بـ” مشاريع تسليم المفتاح”) التي ينجزها الطرف الأجنبي، وذلك لغرض زيادة درجة التعلم لدى الكفاءات المحلية وتصعيد خبراتها. وفي نهاية المطاف، أدى البحث الى تصميم مُعادلة رياضية في هذا الصدد تُوضح العوامل المسؤولة عن درجة الشمولية في صفقة نقل التقنية من الأقطار المتقدمة الى البلدان النامية. فقد أبرزت هذه المعادلة أن العامل الأول الذي يتحكم في الشمولية هو حجم المشروع الجديد من حيث عدد العاملين وحجم الإنتاج وتعدد المرافق الإنتاجية والمساعدة. فكلما زاد الحجم، صار الخيار الأقوى هو شموليه أوسع، وذلك جراء الصعوبة التي يُواجهها القائمون على المشروع في البلد النامي لربط وتكامل العناصر المختلفة، إضافة الى ضرورة البرمجة الزمنية لإنجاز المشروع الجديد.

أما العامل الثاني الذي برز في المعادلة كمؤثر على شمولية الصفقة فهو التعقيد التقني، أي كلما تعقدت الجوانب التقنية، إتجه الميل الى زيادة الشمولية. هذا وتجدر الإشارة الى وجود علاقة بين حجم المشروع ، من جهة، والتقعيد التقني ، من الجهة الثانية، في معظم الأحيان، أي أن التعقيد التقني يَترافق مع إزدياد حجم المشروع في حالات كثيرة.

أنشطة أخرى

وتولى الدكتور كاظم شبر أعمالاً وأنشطة أخرى خلال فترة العمل على بحث الدكتوراه وبعد إنجاز هذا البحث وإكماله. فقد شملت هذه الأنشطة العمل الصحافي والتدريس الجامعي والنشر والأبحاث والنشاط الطوعي. فقد تولى التدريس في عدد من الجامعات البريطانية، كان آخرها جامعة ويست منستر في لندن. كما قام بالتدريس بشكل جزئي في بعض الجامعات الأميركية التي كانت لها فروع في لندن.

أما موضوعات التدريس فقد شملت شؤون المال والمحاسبة الإدارية والاستثمار والاقتصاد الإداري. أيضاً، تولى السيد كاظم قيادة دورات تدريبية قصيرة لمدراء الأعمال، خصوصاً لجهة مدراء شركات عربية أو خليجية كانوا يحضرون الى العاصمة البريطانية، وأيضاً لجهة مدراء وخبراء من الأقطار التي كانت منضوية تحت لواء الإتحاد السوفياتي المُنحّل. أما موضوعات هذه الدورات القصيرة فقد شملت عدداً من الحقول المالية والإدارية، منها القيادة وإعداد الموازنات والتخطيط الإستراتيجي والتقييم الموضوعي للمشروعات الجديدة وطبيعة الأسواق المالية الغربية.

ولم يقتصر تدريب المدراء على بريطانيا فقط، بل أمتد الى العراق وليبيا وتركيا. ففي العراق، تم في العام 2013 إنجاز دورة للعاملين في مكتب رئيس الوزراء حول الطرق الحديثة لإعداد الموازنات والتخطيط المالي استمرت خمسة أيام. وأيضاً أنجزت دورة أخرى في نفس الدائرة تركز على التخطيط الإستراتيجي والإبداعية في اتخاذ القرارات. وأنجزت الدورة الأخيرة أيضاً في العام 2017 ولمدة خمسة أيام في ديوان الوقف الشيعي في بغداد. وفي ليبيا، قام الدكتور كاظم بإنجاز دورة عُقدت لمدراء التعليم المهني في أواخر العام 2013 واستمرت عشرة أيام، حيث تركزت هذه الدورة على أسس وفنون وأساليب القيادة الناجحة.

وفي صيف العام 2013 أقام برنامج الأمم المتحدة للتنمية دورة متخصصة في أربيل ولمدة ثلاثة أيام أنصبت على إعداد الموازنات في القطاع العام، حيث كان دكتور كاظم أحد المُحاضرين فيها. فقد حضر هذه الدورة المُتخصصة ( التي تضمنت ترجمة فورية بين اللغتين العربية و الإنجليزية) عدداً من المسؤولين الكبار في الدولة ، منهم أولئك الذين كانوا يتولون إعداد الموازنات السنوية، سواءً من كانوا في بغداد أو في كردستان.

الصحافة والعمل المؤسساتي

وخلال قرابة التسعة أعوام (1983 الى 1991)، عمل الدكتور كاظم مُحرراً اقتصادياً في مجلة “العالم” الإسبوعية، التي كانت تصدر باللغة العربية في لندن. وتضمن هذا النشاط كتابة أو تحرير ما يزيد على 1500 مقال أو بحث، امتدت موضوعاتها الى جملة من الجوانب الاقتصادية، شملت قضايا التنمية والدين الخارجي والمساعدات الإنمائية وأنشطة الشركات متعددة الجنسية واقتصاديات الطاقة والتمويل الإسلامي ونقل التقنية عبر الحدود والتجارة الدولية ومعالجة الفقر وأسعار صرف العملات والإصلاح الزراعي والتجمعات الاقتصادية القطرية واقتصاديات العراق والبلدان العربية.

وشمل العمل الصحافي أيضا مجلات وصحف أخرى غير مجلة “العالم”، منها جريدة “الاقتصادية” السعودية التي كانت تصدر في لندن، إضافة الى صحف المعارضة العراقية التي كانت تصدر في بريطانيا، منها جريدة “الوفاق” وجريدة “بغداد”، إضافة الى جريدة “المؤتمر” التي صدرت لفترة محدودة لحين زوال الحكم الصدامي ودخول القوات الغربية الى بغداد العام 2003.

هذا مع العلم بأن الدكتور كاظم لم يكن مُنتمياً الى أية كتلة سياسية أو حزب، سواء كان عراقياً أو غير عراقي. فقد أنطلق في كتاباته أثناء تلك الفترة من منطلق الحرص على مستقبل العراق والعمل المُخلص نحو إقامة نظام سياسي واجتماعي عادل على أرض الوطن.

أيضاً، عمل الدكتور كاظم لفترة محدودة كمحرر لمجلة متخصصة في الجلود والحذاء لصاحبها الاستاذ عبد الصاحب الشاكري، كانت تصدر في لندن باللغتين العربية والإنجليزية مرة كل شهرين. كان ذلك خلال الفترة 1987-1988. وأيضاً وخلال نفس الفترة عمل دكتور كاظم محرراً لمجلة أخرى كانت تصدر من نفس المؤسسة باللغتين العربية والإنجليزية وكانت متخصصة في أمور الملابس والقماش.

تأسيس مجلة علمية

وفي العام 2008، أصدر دكتور كاظم مجلة دولية مُحكّمة تحت عنوان “المجلة الدولية للتمويل الإسلامي والإدارة في الشرق الأوسط”، وكانت هذه مَجلة علمية تنشرها مؤسسة أميرالد البريطانية الكبيرة. فقد تولى الدكتور كاظم رئاسة تحريرها، إلا أنه تركها في العام 2011 بسبب كثرة التزاماته وأشغاله الأخرى.

الأبحاث العلمية

وتركزت بعض أبحاث الدكتور كاظم عن العراق ومجالات التطوير والتنمية للبلد، لاسيما بعد انهيار الحكم الصدامي في العام 2003، ومن هذه الأبحاث الآتي:

محل النشر

سنة النشر

عنوان البحث

كتاب أبحاث بعنوان “الحوكمة و المخاطرة في سياق الأسواق المالية الجديدة”، لندن /المملكة المتحدة

2005

بورصة بغداد للأوراق المالية:

عقد أول مُخيب للآمال، و هل من نمو مرتقب؟

( البحث باللغة الإنجليزية)

المجلة الدولية للتمويل الإسلامي و الإدارة في الشرق الأوسط، لندن/ المملكة المتحدة

2009

العراق و حدود النفط الجديدة

( البحث باللغة الإنجليزية)

مركز البيان للدراسات و الأبحاث، بغداد/العراق

2016

جوانب من الإدارة العامة في العراق: مشكلات قائمة و إصلاحات مقترحة

( البحث باللغة العربية)

مجلة “دراسات علمية لإعادة إعمار العراق”، لندن / المملكة المتحدة

2022

نحو إدارة فاعلة للاقتصاد العراقي

( البحث باللغة العربية)

مركز البيان للدراسات و الأبحاث، بغداد/العراق

2016

نحو إستراتيجية عملية لإعادة هيكلة الاقتصاد العراقي

( البحث باللغة العربية)

مضافاً لهذا، قام الدكتور كاظم بنشر عدد من الأبحاث خارج إطار العراق، منها:

محل النشر

سنة النشر

عنوان البحث

المجلة الدولية للتمويل الإسلامي والإدارة في الشرق الأوسط، لندن/ المملكة المتحدة

2008

كلفة رأس المال لدى المصارف الإسلامية

( البحث باللغة الإنجليزية)

مجلة ” الاقتصاد والمال و المحاسبة”

لندن/ المملكة المتحدة

2018

تذبذبات بورصة فيتنام للأوراق المالية

( البحث باللغة الإنجليزية)

المجلة الدولية للتمويل الإسلامي والإدارة في الشرق الأوسط، لندن/ المملكة المتحدة

2008

لبنة أخرى لتجاوز الفجوة الكبرى في عصرنا الراهن

( البحث باللغة الإنجليزية)

كتاب ابحاث أصدرته الكلية العالمية للعلوم الإسلامية، لندن/ المملكة المتحدة

1994

الحضارة الإنسانية: مقارنة بين الأطر الدينية والنظريات الوضعية

( البحث باللغة العربية)

كتاب أبحاث حرره الأستاذ عبد الله الحواج و آخرون

2008

عناصر الشراكة الناجحة لدى مؤسسات التعليم العالي: حالة جامعة ويست منستر

( البحث باللغة الإنجليزية)

مجلة آش أسي للاقتصاد، لندن/ المملكة المتحدة

2016

تقييم الدور الاقتصادي لشبكة سكك الحديد في نيجيريا و الخيارات الرئيسية

( البحث باللغة الإنجليزية)

المجلة الدولية للتمويل الإسلامي والإدارة في الشرق الأوسط، لندن/ المملكة المتحدة

2010

الحج و العولمة و البعد الإقصادي

( البحث باللغة الإنجليزية)

المجلة الدولية للتمويل الإسلامي والإدارة في الشرق الأوسط، لندن/ المملكة المتحدة

2010

السجال حول استثمارات المسلمين في الغرب

( البحث باللغة الإنجليزية)

المجلة الدولية للتمويل الإسلامي والإدارة في الشرق الأوسط، لندن/ المملكة المتحدة

2011

التمويل الإسلامي و التمويل الجزئي (الصغير)

( البحث باللغة الإنجليزية)

المجلة الدولية للتمويل الإسلامي والإدارة في الشرق الأوسط، لندن/ المملكة المتحدة

2009

قوانين الربا، التمويل الإسلامي و أزمة الإعتماد المالي

( البحث باللغة الإنجليزية)

المجلة الدولية للتمويل الإسلامي والإدارة في الشرق الأوسط، لندن/ المملكة المتحدة

2009

المؤسسات الإسلامية تثبت مرونتها

( البحث باللغة الإنجليزية)

المجلة الدولية للتمويل الإسلامي والإدارة في الشرق الأوسط، لندن/ المملكة المتحدة

2008

النساء و تنوع أنماط الإدارة في الشرق الأوسط

( البحث باللغة الإنجليزية)

ترجمة كتاب “اقتصادنا”

و جاء تأسيس المجلة الدولية المُشار اليها أعلاه في سياق توجه رئيسي قام به الدكتور كاظم نحو الاقتصاد الإسلامي، لاسيما في خضم ازدياد الاهتمام بهذا الحقل الواسع من قبل المؤسسات و الحكومات في العالمين العربي -الإسلامي والغربي معاً.

فخلال النصف الثاني من القرن العشرين الميلادي، تكاثرت عدد الكورسات والشهادات الجامعية التي تُركز على الاقتصاد الإسلامي والتمويل الإسلامي ومؤسسات الأعمال التي أشهرت اعتمادها على الشريعة ونبذها للتعامل بما هو مُحّرم في الشريعة، على الأقل ظاهراً.

من هنا جاءت مبادرة دكتور كاظم لترجمة كتاب “اقتصادنا” – أحد أهم الكتب في اختصاصها – للشهيد السيد محمد باقر الصدر الى اللغة الإنجليزية. وقد صدرت هذه الترجمة في العام 2010 محتوية 450 صفحة وتضمنت ترجمة جميع فصول النسخة العربية، بما في ذلك الملاحق. غير أن الكتاب المُترجَم حمل عنواناً يختلف قليلاً، حيث جاء بعنوان “المذهب الاقتصادي الإسلامي” لغرض بيان طبيعة الكتاب ومحتوياته للقارئين باللغة الإنجليزية. واحتوى الكتاب المُترجم على 20 فصلاً، منها خمسة فصول تناولت الفكر الماركسي، إضافة الى فصلين خُصصت للاقتصاد الرأسمالي. أما الفصول الثلاثة عشر الأخرى، فقد أنصبت على بيان الجوانب المختلفة من الفكر الاقتصادي الإسلامي، منها قضية الربا والملكية وطبيعة المشكلة الاقتصادية في المجتمع.

أيضاً، تناولت الفصول المُخصصة إزاء الفكر الاقتصادي الإسلامي قضايا التعامل مع الموارد الطبيعية وحساب القيمة (الأسعار) ومشكلة الأرض وملكيتها. كذلك، تضمنت فصول الكتاب قضية الأجور للعاملين والمكافآت لعوامل الإنتاج الأخرى (المواد، الطاقة، الأبنية الخ)، وكيفية التعامل مع المخاطرة، والعلاقة بين الإنتاج والتجارة، ومشكلة التنمية.

وأستغرق العمل على الترجمة وطباعة الكتاب نحو عشرة أعوام بسبب انشغال الدكتور كاظم في ذلك الوقت في عمله الجامعي من تدريس وبحث وأمور إدارية وإشراف على طلبة الدراسات العليا، وبالتالي فان العمل على الترجمة كان يُنجز خلال أوقات الفراغ من التزامات العمل الجامعي.

وكان لهذه الترجمة صدىً طيباً، حيث حصلت الجامعات ومكتباتها على نُسخ من الكتاب، إضافة الى كثير من المكتبات العامة وبعض الشخصيات المُهتمة بهذا الحقل.

وتكامل كل هذا مع أنشطة أكاديمية ذات علاقة، منها تدريس الاقتصاد الإسلامي والإدارة الإسلامية في عدد من الكليات والجامعات، إضافة الى الإشراف على عدد من أُطروحات ورسائل الماجستير والدكتوراه في الجامعات والكليات داخل بريطانيا.

نشاطات أُخرى

مضافاً لجميع تلك الأعمال العلمية الكبيرة للدكتور كاظم شبر فقد دُعي مراراً ليؤدي دور الممتحِن لعدد من اُطروحات الدكتوراه التي خاضت مواضيعها في تعامل الشريعة مع قضايا الأجور والحسابات المصرفية والاستثمار والتسعير وإدارة العاملين. أما الجامعات ذات العلاقة والتي جرى العمل معها في هذا الصدد فهي عديدة، منها جامعة ويستمنستر، وجامعة درهام، والكلية الدولية للعلوم الإسلامية (مقرها لندن)، وكلية لندن للتجارة، والكلية الإسلامية في لندن. وساهمت جميع هذه الأنشطة في إنتاج الأبحاث المُدونة في هذا الملف، كما أدت الى حضور عدد من المؤتمرات المُتخصصة والحلقات الدراسية واللقاءات العلمية على صعيد الجامعات البريطانية. ((للسيرة إضافات أخرى في المجلدات التي تصدر قريباً بمناسبة (ذكرى العلامة السيد جواد شبر وأعماله الفكرية الكاملة) ضمن موسوعة الموسم الهولندية لصاحبها ومحررها محمد سعيد الطريحي)).

قد يعجبك ايضا