وأسفاه على الزاد والملح
د. ابراهيم احمد سمو
كان جالسًا لوحده. لا أحد بقربه، ولا حوله سوى صمته الثقيل. شعر كأن الدنيا قد اختزلت في تلك اللحظة، في تلك الغرفة، في ذلك القلب المنهك. تملّكه شعور غريب، كأنه حبيس أفعاله الطيبة، سجين نواياه الصافية. وأخذ يسترجع الأيام…