تصفح التصنيف

الثقافية

مسافة في صَحْرَاءِ القَلْب قصة قصيرة

ماهين شيخاني لم يكن يعرف أين دُفنت. كان يعرف شيئاً واحداً فقط: أنها ماتت. أما القبر، فلم يكن له عنوان. قالوا له إنها دُفنت في مكان بعيد، وإن الوصول إلى هناك ليس سهلًا، وإن عليه أن ينسى الأمر. كانوا يتحدثون عن الطريق كما لو أنهم…

من الشعر الكوردي المعاصر

شعر : هاشم مزوري ترجمة : بدل رفو على صهوة اليأس في هذي المعمعة، حيثُ تُسحق الظِلالُ الظالمةُ تحت الأقدام، وتختنقُ سماءُ الأملِ بدمامةِ الغمام الأسود. هناك، تنزفُ العدالةُ حتفَها كينبوعٍ يابس، على أكفِّ تاريخٍ يتفتقُ…

الى شعب كوردستان المناضل قصيدة (كوردستان)

عائشة بويبة ... من جنوب الجزائر ياسارق الحلم من بين ايدينا وياقاتل الامل في اراضينا لن تملك ابدا شيئ للحق ينادينا كوردستان ياوطن القصيد فيك يعزينا والحروف في غربة التيه تكشف ماضينا وفي بحر من الدماء غرقنا…

الوعي ضرورة إنسانية

د. نوري جاسم ليس أخطر على الإنسان من جهلٍ يظنه معرفة، ولا من وهمٍ يظنه يقينًا. فبعض القيود لا تُرى، لأنها لا توضع حول الجسد، بل حول العقل؛ تبدأ فكرةً موروثة، ثم تتحول إلى قناعة، ثم تصبح مع الزمن حقيقةً لا يسمح صاحبها لنفسه حتى…

بين الحنين واليقين: قراءة نقدية في قصيدة “داري الدمع يا عين” للشاعر علي نوح

د. أميمة منير جادو باحث اكاديمي ـ عضو اتحاد كتا 1. المقدمة يكتب الشاعر علي نوح هذه القصيدة بوجعٍ صافٍ يجمع بين الحنين والرضا، بين فقدٍ إنسانيٍ وأملٍ إيمانيٍ عميق. الفكرة الرئيسة تدور حول الفقد بوصفه انتقالًا لا انقطاعًا، والموت…

مهرجان مئوية الرواد .. السياب _ البياتي _ بلند الحيدري 1926 – 2026

التاخي - ناهي العامري بمناسبة مرور مئة عام على ولادة رواد الشعر العربي الحر، بدر شاكر السياب، عبد الوهاب البياتي وبلند الحيدري 1926_ 2026، أقام مكتب رئيس الوزراء علي الزيدي / المستشارية الثقافية، مهرجانا ثقافيا في بغداد من 1 - 3 تشرين…

الرجل التنوخيُّ والجارية العامرية

مصطفى معروفي لما انتبه ابن خلدون إلى كثرة علماء المسلمين وفقائهم وأن غالبيتهم كانوا أعاجم ،وأكثرهم من الفرس فهو في الحقيقة كان ينبه إلى أمر خطير جدا ،وهو أن هؤلاء ربما لم يكن قصدهم بريئا تماما ،وهو خدمة دين الإسلام وتعزيزه والدفاع عنه…

أوليا جلبي في ظلال “سلطان شيخموس” حين وثّق رحّالة العثمانيين مقاماً كوردياً في ماردين

* ماهين شيخاني. في القرن الحادي عشر الهجري، السابع عشر الميلادي، كان رحّالة عثماني يجوب الأناضول، يدوّن ما تراه عينه، وما تلتقطه ذاكرته من عجائب البلدان وأخبار الأولياء. كان اسمه أوليا جلبي، وكان كتابه "السياحت نامة" واحداً من أعظم…
∧