تصفح التصنيف

الثقافية

” إلى المرأة التي قالت: لا أستطيع… ظهري كُسر، فلا يد لي ولا ساق”

أ.ياسمين عبد السلام هرموش -لبنان إهداء إلى المرأة التي قالت: لا أستطيع... ظهري كُسر، فلا يد لي ولا ساق إلى تلك المرأة التي همست ذات يوم: "لا أستطيع... ظهري كُسر، فلا يد لي ولا ساق"، أقول: لستِ وحدكِ. فما أكثر النساء اللواتي يحملن…

الباحث والاديب والمترجم محمد مرادي نصاري

التآخي-معهد زانست زاکروس ولد عام 1369 هـ.ش (1990/1991م) في مدينة إيوان. المؤهلات العلمية: دبلوم تقني (معهد متوسط) في الإلكترونيات – الكلية التقنية في إيلام. بكالوريوس في هندسة القوى الكهربائية – جامعة آزاد الإسلامية،…

في محراب العشق

الجزء الثاني كتابة/ دلزار اسماعيل رسول لم نعد نلتفتُ إلى تقلبات الأيام وتتابعها؛ فمنذ أن تآلف قلبينا واكتشفنا دفء المودة المشتركة، انسلخنا عن رتابة الحياة الروتينية وبدأنا نعيش في عالمٍ من الطمأنينة يخصنا وحدنا…. دَعِي الساعات العابرة…

آخر مقعد في الحافلة

الشاعر سرحان محمد علي الكاكئي كل صباح كانت الحافلة تمتلئ بالوجوه نفسها: العامل الذي ينام واقفا الموظفة التي تحفظ الطريق أكثر مما تحفظ أسماء أبنائها الطالب الذي يحمل حقيبة أثقل من عمره والرجل العجوز الذي يصعد دائما آخر…

ذلك الذي سرقني من حكمتي

نادية نواصر لازلت احفظ موعد سقوطي بين يديك ولازلت أسأل التاريخ كيف مشينا إلينا؟ وكيف تماهينا فينا؟ في المساء المرتب على سلم الصدفة رن هاتفك إستجبت للرنين الغريب تسلل صوتك إلى دنيا الإنصات تحركت اليابسة وحدث…

في محراب العشق

الجزء الأول دلزار اسماعيل رسول سأتحرر اللحظة من ركام الأيام المضنية، وأنفض عن روحي رتابة الأحاديث المستهلكة، وضيق الصدر العابر، وحتى تلك النظرة السوداوية الساخرة التي تملكتني طويلاً.. سألقي بكل ذلك خلفي. فمساء اليوم يحمل لي وجهكِ…

زمان عراه الصدأ

حكيم نديم الداوودي في الطرقات الرحبة يتعالى صراخ، هدير، زمزمة، قصف، انهيار مبنئ أو جسر، غسق سخامي، تظاهرة لعصافير حائرة ما بين أعشاشها والفضاء.. ريح سكرى.. وصمت هجر المنطقة.. تضحك البوابة وهي تودع رواد السوق والحانات.. آلة تبتلع…

قولوا للطغاة..

محمد نصير الحسيني أَعْدَدَتُ للِطُّغاةِ سُمّاً ناقِعاً هَدمًاَ لِمَن أَفْسَدُوا الأَوطَانَا زَعَمَتْ حُكومََتُنَا مَحَبَّةُ آلِ مُحَمَّدٍ ما كانَ أَحمَدُ للِوَرى فرْعوْنَا سَرَقُوا…

حـلـيـم بعيون عسلية

فاتن قمري شاب لم يتجاوز عقده الثاني، يميل إلى القصر بعاهة واضحة في رجله اليسرى التي يجرها في مشيته بخفة. حنطي البشرة بعيون عسلية محمرة غالب الوقت كأنه خارج لتوه من نوبة بكاء، ولكنه لم يكن يبكي، أو هكذا خُيّل إليها. تعلو أنفه حمرة لا…

الكتابة الفلسفية في زمن الرداءة

زهير الخويلدي   مقدمة في عصر الرداءة، حيث يسود السطحي والمبتذل والمصطنع، تصبح الكتابة الفلسفية ليست مجرد نشاط فكري أو مهنة أكاديمية، بل تتحول إلى تجربة وجودية عميقة تتطلب التزاماً كاملاً بالذات والعالم معاً. الرداءة هنا ليست مجرد…