تصفح التصنيف

الثقافية

يَا لَيْلُ

عِصْمَتْ شَاهِين الدُّوسَكِي يَا لَيْلُ أنَاجِي الرُّوحَ وَهِيَ بَعِيدَةٌ تَلْهُو فِي صَمْتِي الْمَجْرُوحِ آهٍ يَا لَيْلُ صَمْتِي كَحَرِيقٍ فِي صَدْرِي وَجُدْرَانُهُ تَكْتُمُ قَدَرِي آهٍ يَا لَيْلُ نَوَافِذُ مُغْلَقَةٌ…

في حضرةِ الألم

جليل إبراهيم المندلاوي في حضرةِ الألمِ العتيد تمزقت وتبعثرتْ روحي كطيفٍ مبهمِ خلعتْ يدايَ مسافريها مُذ رأتْ ليلَ الأسى يمضي بِقلبي المُعتمِِ ومشيتُ حتى بانَ ظلّي في…

سهى.. (قصة فتاة شرقية)

ماهين شيخاني كانت قاعة المحكمة الباردة تشهد حواراً أخّاذاً بين محامٍ شيخ وقاضٍ متمرس. توجه المحامي بسؤاله المصيري: "لو كنت مكان القاضي، ما مدة الحكم الذي ستصدره على سهى يا أستاذ؟" أجاب الرجل بهدوء: "أقصر مدة ممكنة." ابتسم المحامي…

قمر كوردستان

د. عبد الكريم مراد إلى الطفل عطا، وكلّ طفلٍ وُلد للحبّ فاغتالته الحروب عَطا… لم تكن صغيرًا فحسبُ، بل كنت تلهو ببراءة الطفولة. أيـا قمرًا تاه ضوءُه في زرقة العيون، وكأنَّه امتزج بأشعة الشمس الذهبية لتسطع شقرته، وأنت في حزمة…

الصوت .. قصة قصيرة

سنية عبد عون رشو تبدو الشوارع بليدة صامتة كأنها لا تعرفني . تزجرني لسبب لا أعرفه . أصبتُ بصعقة داخل رأسي . كل الظروف تسحبني نحو القلق . السيارات المزعجة . أصوات الباعة المتجولين . وشاشة التلفاز المضيئة في وسط الطرقات .…

النصب التذكاري للدفاع عن القناة.. ذاكرة للتاريخ

إبراهيم خليل إبراهيم تحت رعاية اللواء أكرم جلال محافظ الاسماعيلية والوزارات المعنية تم افتتاح النصب التذكاري للدفاع عن قناة السوي، الكائن بمنطقة تلة جبل مريم جنوب مدينة الاسماعيلية يوم ١٧ نوفمبر ٢٠٢٥ وذلك بمناسبة مرور ١٠٠ سنة على بدء…

ناصر أبو الورد… حين يتكئ الشعر على وجعٍ يقظٍ ومجازٍ مشتعِل

محمد علي محيي الدين في مدينة القاسم، حيث يختلط التاريخ بأريج الأرض، وحيث تنبت الكلمات كما تنبت الحنطة في مواسم الصبر، وُلد الشاعر ناصر حسين عبيس الجوذري، المعروف في الوسط الثقافي باسم ناصر أبو الورد، في الثامن والعشرين من تشرين الأول…

مسلم الخفاجي.. بين هندسة الآلة وشعر الروح

محمد علي محيي الدين وُلد الأديب والكاتب مسلم بن جاسم بن حميد الحلي الخفاجي في مدينة الحلة، محلة الجباويين، في تموز عام 1948. هناك، في أزقة المدينة التي تتنفس التاريخ واللغة، نما الطفل الحالم بالمعرفة، فدخل مدرسة الوثبة الابتدائية…

ظلّها من بعيد

هديل نوفل تحت مطرٍ قديمٍ يشبه صوتكِ، كنتُ أمدّ يدي إلى الهواء، لعلّي أقبضُ شيئًا منكِ، شيئًا من دفءِ الذي كان يملأ البيت، حين كانت رائحةُ الطبخ تعلو مثل صلاةٍ صغيرةٍ من مطبخكِ إلى السماء. كان البخارُ على زجاج النافذة يرسمُ ملامحَ…

عندما أنصت إليه…

عبد الجبار الحمدي لم أكن أعلم أن الشقة التي قبالة شقتنا قد سكنها أحدهم؟ غير أني في ذات مساء حين خرجت الى الشرفة كي أريح هاجس وحدتي حين يسألني عن حياتي كثيرا، رأيت أن أخرج معه لنتسامر على ذلك الكرسي الخشبي الهزار الذي تركه لي والدي بعد…