في محراب العشق.. حديث الصمت واليقين
دلزار اسماعيل رسول
(35)
انسابت عبر العتبة كأنها نفحة عبير دلجت إلى عتمة الصمت، فتأوه المكان شوقا وحياة... بخطوات يمازجها الهيبة والرقة، جلست على طرف الأريكة، تشبك أناملها في تؤدة ساحرة، وتسكب من عينيها على زوايا الغرفة نورا يبدد كل…