في محراب العشق
دلزار اسماعيل رسول
الجزء الستون
قِصَّتُنا … و وَجْدُ المُنْتَهى
توقفَ الزمنُ في منتصف النهار، وحين كانت الظهيرةُ تسكبُ هجيرَها القاسي على الطرقات، وتخنقُ المدينةَ بضجيجِ أجسادٍ عابرة لا روحَ فيها... انبثقتِ أنتِ كأنكِ قَدَرٌ…