المشهداني يطالب بتشكيل لجنة تحقيقية بجلسة التصويت على رئيس للبرلمان

 

أربيل – التآخي

طالب النائب محمود المشهداني، رئاسة البرلمان بتشكيل لجنة تحقيقية بشأن جلسة اختيار رئيس مجلس النواب.

وبحسب وثيقة، صدرت مساء يوم امس ، طلب المشهداني من رئيس مجلس النواب بالإنابة، محسن المندلاوي، تشكيل لجنة تحقيقية محايدة للتأكد من من عدد الأوراق الباطلة والأوراق التي فيها “حك وشطب”، واعتبرت أوراقا صحيحة للوصول إلى النتائج الحقيقية للتصويت.

وجاء طلب المشهداني، بناء على ما أفرزته نتائج التصويت على رئاسة مجلس النواب في الجلسة المنعقدة السبت (18 أيار 2024)، وعلى ضوء المعلومات والحقائق التي وردت من مراقبي الكيانات الذين تواجدوا على منصة فرز الأصوات، بأن هناك أوراقا باطلة احتسبت خطأ يفوق الرقم المعلن، وفقا للوثيقة.

والسبت الماضي، فشلت القوى السياسية في حسم انتخاب رئيس جديد لمجلس النواب، بعد جلسة ماراثونية شهدت ثلاث جولات تصويت لأربعة مرشحين، انحسر التنافس في الجولتين الأخيرتين بين النائبين سالم العيساوي، ومحمود المشهداني.

وأجرى مجلس النواب في جلسته الخامسة والعشرين التي عقدت، برئاسة محسن المندلاوي رئيس المجلس بالنيابة، الجولة الثانية بحضور 311 نائبا.

وتقدم العيساوي، مرشح تحالف “السيادة” الذي يتزعمه خميس الخنجر، على محمود المشهداني، مرشح تحالف “تقدم”، في الجولة الثانية لانتخاب رئيس لمجلس النواب العراقي، بـ158 صوتا، مقابل 137 للمشهداني.

فيما حصل المتنافس الثالث، النائب عامر عبد الجبار، على ثلاثة أصوات، وبلغت عدد الأصوات الباطلة 13.

وعقب “استراحة” أذن بها المندلاوي، رئيس المجلس بالإنابة، إلى النواب، جرت الجولة الثالثة وسط توتر حاد بين النواب، لتنتهي بمشادة بين النائبين هيبت الحلبوسي عن “تقدم”، وأحمد الجبوري عن “عزم”، ليتم رفع الجلسة إلى إشعار آخر.

ويأتي ذلك عقب فشل مجلس النواب، منتصف كانون الثاني الماضي، بانتخاب رئيس جديد للمرة الرابعة، لعدم اتفاق القوى السنة على مرشح تسوية لتولي المنصب الذي شغله آخر رئيس، محمد الحلبوسي، قبل إنهاء عضوية بقرار قضائي في تشرين الثاني الماضي.

وعقد البرلمان آنذاك جلسة خصصت لانتخاب رئيس جديد، صوت فيها أعضاء المجلس لخمسة مرشحين، قبل أن ترفع في مستهل جولة التصويت الثانية، إثر رفض القوى الشيعية تولي مرشح حزب تقدم، شعلان الكريم، لمنصب الرئاسة، بعد أن حل أولا في جولة التصويت الأولى.

قد يعجبك ايضا