أربيل- التآخي
غيّب الموت، الكاتب والشاعر الكوردستاني البارز والمناضل المخضرم، أحمد دشتي، بعد مسيرة طويلة وحافلة بالنضال القومي والدفاع عن حقوق شعب كوردستان، والالتزام بنهج الزعيم الخالد مصطفى البارزاني.
ونعت الأوساط السياسية والثقافية في إقليم كوردستان الراحل دشتي، مستذكرةً مواقفه الوطنية الشجاعة ونتاجه الأدبي الذي سخرّه طوال حياته لخدمة قضية شعبه العادلة وتوثيق مراحل الحركة التحررية الكوردستانية.
لمحة عن مسيرة وحياة الراحل أحمد دشتي:
العطاء الأدبي والثقافي: عُرف الراحل كقلم رصين وشاعر وكاتب مبدع، كتب باللغتين الكوردية والعربية، مكرساً نتاجه الفكري لتعزيز الوعي القومي والتعريف بمظلومية وتطلعات الشعب الكوردي.
تأسيس إذاعة “صوت كوردستان” يُعد دشتي واحداً من الرعيل الأول والكوادر الريادية التي ساهمت بفاعلية في تأسيس وإطلاق إذاعة “صوت كوردستان” (دەنگی کوردستان) التاريخية في ستينيات القرن الماضي إبان ثورة أيلول المجيدة بقيادة البارزاني الخالد، حيث كانت الإذاعة بمثابة السلاح الإعلامي الأقوى لإيصال صوت الثورة والمقاومة إلى العالم في أصعب الظروف السياسية والجغرافية.
النضال السياسي: عُرف الفقيد بالتزامه وعمله الدؤوب ضمن صفوف الحزب الديمقراطي الكوردستاني، متبنياً نهج البارزاني في ترسيخ السلام، التآخي، والعدالة الاجتماعية، وحظي باحترام وتقدير كبيرين من القيادة الكوردستانية وعموم قوات البيشمركة الأبطال لعطائه المستمر وثبات مواقفه.
وعبّرت الأوساط الثقافية والإعلامية عن تعازيها الحارة لعائلة الفقيد ورفاق دربه ومحبيه، معتبرةً أن رحيله يمثل خسارة كبيرة للمكتبة والإعلام الثوري الكوردستاني، ومؤكدةً في الوقت ذاته أن مسيرته وإرثه الثقافي والنضالي سيبقى نبراساً تقتدي به الأجيال القادمة.