أربيل – التآخي
الحياة في المخيمات تزداد صعوبة يوماً بعد يوم، أهالي سنجار يريدون العودة الى مدينتهم ومنازلهم، لكنهم يقولون ان الحكومة العراقية تتهرب من تعويضهم وأهملتهم، وكأنهم ليسوا مواطنين في هذا البلد.
وقال شمو وهو من أهالي سنجار ويعيش حالياً في مخيم شاريا بدهوك لدي منزل في قريتنا بسنجار، لكنه مهدم بسبب الحرب، لم يبقى من منزلي سوى غرفتين، ويجب إعادة بنائه من جديد، لكن مصاريف البناء كثيرة وليس بمقدوري دفع تكاليف البناء.
غالبية نازحي سنجار يريدون العودة الى أرضهم ومنازلهم في سنجار ويتخلصون من حياة المخيمات، لكن الحكومة العراقية لا تنفذ مطالبهم، ولم يتم تعويض سوى 2% من نازحي سنجار، وبقيت المدينة مدمرة كما هي.
أكّدت المتحدثة باسم كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في البرلمان العراقي، فيان دخيل، أن الإعادة القسرية للإيزيديين وأهالي سنجار إلى مناطقهم التي لا تزال غير مستقرة، هي إبادة جماعية جديدة ترتكبها وزارة الهجرة والمهجرين العراقية.
وقالت دخيل ، إن وزارة الهجرة العراقية تريد إغلاق المخيمات لأغراض سياسية وتسجل ذلك إنجازاً لنفسها. مشيرةً إلى عدم وجود أية خدمات وتنمية في سنجار وضواحيها.
ولفتت المتحدثة باسم كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني إلى أن العودة القسرية للنازحين وإغلاق المخيمات يشكّل تهديداً واضحاً بالنسبة إليهم.