أربيل – التآخي
عثرت قوة أمنية على جثة الناشط الصدري، أيسر الخفاجي، على طريق السريع الدولي.
الناشط الصدري ايسر الخفاجي قتل بعد اختطافه في محافظة بابل يوم امس الاحد، وتم العثور على جثته صباح امس الاثنين على طريق السريع الدولي.
أشارت مصادر إلى أن الخفاجي اختطف اثناء عودته من الجامعة متوجهاً الى منزله في منطقة ابي غرق، وعلى إثر الحادثة أغلقت الأجهزة الأمنية مداخل ومخارج المحافظة بحثا عنه.
وقالت وزارة الداخلية في إيضاح صحفي ، “في الوقت الذي تسعى فيه الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية للعمل على ترسيخ الأمن والاستقرار في مختلف مناطق البلاد، تحاول عناصر خارجة عن القانون بين الحين والآخر تعكير صفو هذا الاستقرار، الأمر الذي لن تسمح به وزارة الداخلية، وكان آخره ما حصل في محافظة بابل”.
واضافت، أن “مجموعة من الخارجين عن القانون اقدمت على دهس مواطن أمام منزله في قضاء أبي غرق في مدينة الحلة واقتياده إلى جهة مجهولة يوم أمس، حيث باشر فريق عمل مختص ضمن قيادة شرطة محافظة بابل بالبحث والتحري وجمع المعلومات وعثر على جثة المغدور صباح اليوم الاثنين ملقاة على الطريق السريع في منطقة جبلة”.
وبينت أن “فريق العمل الأمني توصلت الى خيوط مهمة عن الجناة الذين لن يفلتوا من العقاب وسيتم تسليمهم إلى القضاء لينالوا جزاءهم العادل”.
كما قتل يوم أمس عديل زعيم منظمة بدر، هادي العامري، إلى جانب صديقه في محافظ بغداد، في حادثة قيل أنها وقعت على إثر خلاف قديم.
وبعد ساعات أعلنت خلية الإعلام الأمني إلقاء القبض على جميع المتورطين في مقتل مواطنين اثنين في منطقة الراشدية ببغداد، وأحد المقتولين هو “عديل” زعيم منظمة بدر هادي العامري.
ما بعد 2003، أدى غياب القانون وتراجع قدرات القوات الأمنية، إلى تصاعد عمليات الاغتيال في البلاد.
وبرزت وسط هذا المشهد، عمليات الاغتيال السياسي التي طالما استخدمت أداة للضغط السياسي من قبل الأطراف السياسية فيما بينها، فضلا عن تصفية الأصوات المعارضة.