محافظ المثنى: عندما فشل النظام الدكتاتوري السابق في مواجهة الرجال الكورد الشجعان لجأ الى انفلة عوائلهم

 

أربيل- التآخي

عبر محافظ المثنى مهند العتابي عن تعاطفه الكبير وأبناء محافظته مع الشعب الكوردي في ذكرى عمليات الانفال السيئة الصيت التي نفذها التظام العراقي السابق وذهب ضحيتها اكثر من 182 الف من المواطنين الكورد المدنيين من الرجال والنساء والأطفال والشيوخ.

وقال العتابي ، ان النظام الدكتاتوري السابق وعندما فشل في مواجهة الرجال الكورد الشجعان لجأ الى حملات الاعتقال العشوائية لعوائلهم من النساء والأطفال والشيوخ (عمليات الانفال) وساقهم الى أعماق صحراء مدينة السماوة (مركز محافظة المثنى) لدفنهم احياء في مقابر جماعية، على امل ان يخفي جريمته النكراء، لكن هذه المقابر بقيت شاهدة على جريمة وإجرام هذا النظام الدموي.

مضيفاً، ان ما ارتكبه نظام البعث تحاه شعب كوردستان كان مرحلة دموية جرى خلالها حملات إبادة جماعية للمدنيين من النساء والأطفال.

العتابي أشار الى تعاطف مواطني مدينة السماوة مع ذووي ضحايا الانفال، قائلاً انهم ينتظرون زيارتهم الى مدينتهم كل عام في الذكرى السنوية لعمليات الانفال.

وعمليات الأنفال أو “حملة الأنفال” هي إحدى عمليات الإبادة الجماعية التي شنها النظام العراقي السابق ضد الشعب الكوردي ووصلت اوجها عام 1988 (كان النظام قد بدأ بها منذ عام 1986 واستمرّت حتى عام 1989) ، وقد اوكلت قيادة الحملة إلى علي حسن المجيد  المعروف بـ “على الكيمياوي” الذي كان يشغل منصب أمين سر مكتب الشمال لحزب البعث المنحل وبمثابة الحاكم العسكري للمنطقة ، فيما كان وزير الدفاع العراقي الأسبق سلطان هاشم القائد العسكري للحملة .

نفذت الحملة قوات الفيلقين الأول والخامس في كركوك وأربيل مع قوات منتخبة من الحرس الجمهوري بالإضافة إلى قوات الجيش الشعبي وافواج ما كان يسمى بالدفاع الوطني التي شكلها النظام العراقي وقد جرت العملية على 6 مراحل.

استشهد أكثر من 182 ألف من المدنيين خلال هذه الحملات دفن الكثير منهم احياء في صحارى بادية السماوة، كما دمّرت خلالها 5 آلاف قرية في إقليم كوردستان ونزوح ما لا يقل عن مليون انسان ، ووصفتها منظمة العفو الدولية بأنها إبادة جماعية في طبيعتها.

قد يعجبك ايضا