أربيل – التآخي
استذكر الرئيس الإماراتي محمد بن زايد الجريمة البشعة التي ارتكبها تنظيم داعش قبل تسع سنوات بحق الكورد الإيزيديين، واصفا إياها بالمناسبة الأليمة التي تذكر بأهمية ترسيخ التسامح والتعايش.
وشدد محمد بن زايد على أن هذه الجريمة تذكر العالم كله بأهمية العمل من أجل ترسيخ مبادئ التسامح والتعايش، ورفض التطرف وازدراء الإنسان بسبب الاختلاف في الدين أو المذهب أو العرق.
ودعا الرئيس مسعود بارزاني الخميس الماضي، المجتمع الدولي والدول الأخرى أيضاً، الى الاعتراف رسمياً بالإبادة الجماعية للإيزيديين التي ارتكبها تنظيم داعش، كما فعلت ألمانيا وبريطانيا ، وكذلك الاعتراف رسمياً بالهجوم الكيمياوي والأنفال وجميع الجرائم الأخرى المرتكبة ضد الشعب الكوردستاني.