جاسم العقيلي
مصطلح الصحافة الصفراء بدأ يستخدم في القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين , يُعتقد أن أصل هذا المصطلح يعود إلى صحيفة “نيويورك وورلد” التي أسسها جوزيف بوليتزر في عام 1883 حيث قدمت الصحيفة تغطية صحفية تعتمد على الاستعراضات المثيرة والمبالغ فيها والشائعات لزيادة توجه القراء، وكانت تلك الطريقة تهدف إلى زيادة مبيعات الصحيفة.
ومنذ ذلك الحين، استُخدم مصطلح الصحافة الصفراء لوصف الصحافة التي تهتم بالعناوين الصادمة والقصص المثيرة دون مراعاة الدقة أو الأخلاق الصحفية.
تركز هذه الصحف على القضايا الحساسة والشائعات والأخبار المستفزة بدلاً من تقديم تحليل موضوعي وموثوق به للأحداث.
ومنذ ذلك الحين، استمرت الصحافة الصفراء في الظهور في الوسائط المختلفة، بما في ذلك الصحف والمجلات ووسائل الإعلام الإلكترونية ، وقد تطورت تلك الصحافة لتشمل أيضًا الإشاعات والأخبار المزيفة والتضليل الإعلامي.
ويمكن للجمهور معرفة ما إذا كانت صحيفة معينة تنتمي إلى الصحافة الصفراء من خلال العناوين الصادمة والمبالغ فيها
والأخبار المثيرة بدون مصدر موثوق ، والتركيز على الشهرة والمشاهير ،وضعف التحقق من الحقائق حيث تفتقر الصحافة الصفراء في بعض الأحيان إلى التحقق من الحقائق وتقديم المعلومات بشكل غير دقيق أو مفبرك ، وأيضا الانحياز والتأثير السياسي اذ تميل الصحف الصفراء أحيانًا إلى الانحياز لصالح أجندة سياسية معينة ونشر التحليلات والأخبار التي تدعم هذه الأجندة دون تقديم وجهات نظر متنوعة ، فضلا عن ذلك
تركيز الصحافة الصفراء على الأخبار الطريفة والبسيطة وتجاهل الأحداث الهامة والتطورات الجوهرية.