ماهر نصرت – بغداد
لقد خلق الله سبحانه وتعالى الشمس ومجموعتها الكوكبية التسعة (عطارد – الزهرة – الأرض – المريخ -المشتري – زحل- أورانوس – نبتون – بلوتو ) بالإضافة الى الأقمار الملحقة بها كنظام مصغر يعمل على توازن الأرض منذ نشأة الخلق الى يومنا هذا ، وهذا التوازن لايحافظ على مدار الأرض فحسب وإنما يمنحها الاستقرار في جميع ماتحويه من عوامل الحياة وأسبابها مثل طبقات الغلاف الجوي الى ثبات نواتها المستعرة الى الدوران حول نفسها وحول الشمس وكذلك عملية المد والجزر بالإضافة إلى توزيع خطوط الفيض المغناطيسي بطريقة يصبح فيها درعاً لحماية الأرض من وابل الأشعة الكهرومغناطيسية الفتاكة القادمة من الفضاء لكي تتواصل عليها الحياة الى اجل مسمى كما رسمه الخالق العظيم جل شأنه ، فما هو المعنى في خلق كواكب صخرية دائرية كبيرة خالية من الحياة تدور حول الشمس بمسافات محسوبة بدقة عجيبة وهي تتجاذب وتتنافر بطريقة معقدة للغاية إلاّ لكي تضمن حفط التوازن في مجموعتها التي بضمنها الأرض ولولا هذه القوى المتآلفة للمجموعة الشمسية لحدثت الانحرافات الخطيرة والتصادمات والضياع الحتمي في مديات الكون ومن ثم السحق والفناء . ولا شك بأن تكون هناك كائنات أخرى في هذا الكون الواسع تعيش فوق كواكب لها نفس نظامنا الشمسي الحالي وهبها الله سبحانه لتلك الخلائق من أجل أن يحفظ التوازن لديهم ايضاً فكم عالم مثل عالمنا تضمه تلك المجرات بأحجامها التي حيرت عقولنا وهي تمتد في أرجاء الكون العميق .. سبحانه الله الخالق العظيم .