محلة الكوردي في بعقوبة، و تراتيل الناي، والترجمة

 

اعداد: عدنان رحمن

اصدار: 8- 11- 2022

 

صدر كتاب بعنوان ( بلدية بعقوبة) بطبعته الثانية وبأجرائه الثلاث عام 1974، وكان قد طبع مسبقا عام 1972 من قبل ( مطبعة المعارف- بغداد) للاستاذ السيد أحمد الرجيبي الحسيني، وكان المرحوم سالم الآلوسي قد كتب تصديراً لهذا الكتاب عام طبعته الاولى، حين كان فيها الآلوسي الأمين العام للمركز الوطني لحفظ الوثائق- وزارة الاعلام- بغداد.

 

 

 

 

               

 

 

تحدث الكتاب عن تاريخ بلدية بعقوبة في الربع الأخير من القرن التاسع عشرة، ففي احد العناوين الفرعية للكتاب ( قائممقام قضاء خراسان) وفي احد تفصيلته التي كانت بعنوان ( حدود بلدية بعقوبا) [ كما كتبها هو]  وهنا نذكر البعض منها:

 

 

 

 

 

 

– ” يحدها غرباً: دار خميس الأسود، ثم دار حمدي الصباغ فدار عمران بن عويد، ثم دار  جسون بن علي الدهان فدار محمود بن صالح الورد. ويستمر على خط يكاد يكون منحرفاً الى جهة الجنوب الى ان يصل دار غايب بين كل احمد المكاري، ثم دار الحكومة  ( السراي) فدار مهدي بن عبادةن ثم دار ابراهيم بن حبيب فدار حسن بن غريب النيار  ثم دار محمد علي بن كاظم زريفة، ثم دار عيدان آغا بن حمد، فدار عليوي بن ضامن،  ثم دار الطيف بني ويحدها جنوبا دار علي بن استا عباس، فدار احمد بن علي كفشي، ثم  قصر محمد أفندي بن عبدان أفندين فمحلة الأكراد والمعدان. ([1])”   اما الشاعرة لسورية لبنى ياسين، فقد اصدرت مجموعتها الشعرية المعنونة ( تراتيل الناي والشغف) في العام 2013 بطبعته الأولى، الذي صدر عن دار المأمون للترجمة والنشر- وزارة الثقافة- جمهورية العراق، وقد كانت محتوياته، كلمة الناشر والاهداء والقصائد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وقد ورد في الإهداء الذي كتبته الشاعرة لبنى ياسين:

– ”  لك وحدكَ أنتَ الذي لا تعلم

بانسيابك داخلَ حنايا الروحِ

واعتناقِ أوردتي لصوتك

بعد أن تسللَ طيفكَ بلطفِ فائق

فلم أنتبه الى انه شرَّع أبواب قلبي لنيرانك

لك وحدك أهدي انشاطري الأخير”.

ومن احدى قصائدها التي عنوانها ( نساء الأصفر) نورد جزءاً منه:

– ” لنساءِ الأصفر

     أصابعَ من نورٍ

     تتكسّرُ على خاصرتها

     جدرانُ القصيدةِ

     يرتديهنّ خريفُ الوجعِ

     حلةَ عيدٍ مضى

     لوناً هائماً

     بصمتِ الضباب

     يفكُّ أزرارَ الغيوم

     يراودُ الموجَ عن شواطئهِ المتعبة”.

وفي كتابٍ لمجموعة مو المؤلفين بعنوان ( الترجمة وانماط النصوص- رؤى معاصرة نحو فهم أوضح للصلة بين النص والترجمة)، الذي أعدّه وترجمهُ الاستاذ عبد اللطيف الموسوي، والذي صدر عن دار المأمون للترجمة والنشر- وزارة الثقافة- جمهورية العراق بطبعته الأولى عام 2018.

وقد احتوى الكتاب على:

” كلمة الناشر

توطئة

تقديم

مشكلة الترجمة منذ القرن الثامن عشر الى يومنا هذا

الترجمة وأنماط النصوص.. نحو تعريف الترجمة الصحيحة

تحليل النص في الترجمة ( خمسة أقسام)

الشعر العربي والترجمة

مشكلات ترجمة المصطلحات الطبية العربية القديمة

تطبيق اجرائي”.

وفي جزء من توطئة المترجم ورد:

– ” الى أي مدى يمكن ان يحدِّد نوع النص الطريقة المثلى التي ينبغي على المرتجم أن ينهجها عند تصديه لعملية الترجمة؟.

 هذا هو السؤال المحوري الذي يحاول هذا الكتاب الإجابة عليه، ومن هنا يكتسب هذا  الجهد أهميته، لكن أهمية أخرى تضاف بهذا الشأن مصدرها المكانة التي أخذ ينالها عِلم ( انماط النصوص) في السنوات الأخيرة، حتى أصبح منهجاً في العديد من الجامعات  ومن بينها جامعات عربية”.

[1] – هامش مؤلف الكتاب: كان موقع هذه المحلة ( مقبرة لليهود) وألغيت قبل الاحتلال البريطاني للعراق بنحو خمسين عاماً من احتلال العراق في الربع

الاول من القرن العشرين، حيث اتخذت المنطقة الواقعة خلف سكة القطار ، أي من جهة قرية شفته ومقبرة الشيخ علي بن زكريا اليعقوبي، مقبرة

لهم، لكنها ألغيت ايضاً عام 1951. من جانب آخر، في العام 1913 أمر قائممقام قضاء خراسان، احمد فائق بك السليماني بنقل الكورد والمعدان

الى جانب خراسان الشرقي وسميّ ( ظرف العنافصة)، وشيّد مدرسة ابتدائية في تلك المحلة، التي سميّت ( الأميرية)، ثم استُبدل اسمها الـــــــــــى

( مدرسة بعقوبا الأبتدائية الأولى).

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا