“مسيرة التحدي والإنجاز”.. التشكيلة التاسعة لحكومة إقليم كوردستان تعيد رسم ملامح التنمية والاستقرار (2019-2026)

 

أربيل – التآخي

منذ تسلم مسرور بارزاني رئاسة الحكومة في عام 2019، انتهجت التشكيلة التاسعة لحكومة إقليم كوردستان خارطة طريق طموحة ارتكزت على الإصلاح الشامل، التحول الرقمي، وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والأمني، لتسجل خلال سنواتها محطات مفصلية نقلت الإقليم إلى مرحلة جديدة من التطور.

انطلاقة إصلاحية (2019 – 2020)

وضعت التشكيلة التاسعة في عام 2019 لبنات برنامج إصلاحي إداري واقتصادي متكامل، مع التركيز على رقمنة الدوائر الحكومية وتحسين قنوات التواصل مع بغداد، بالإضافة إلى تعزيز قدرات قوات البيشمركة. ومع حلول عام 2020، أثبتت الحكومة كفاءتها في إدارة أزمة جائحة كورونا، حيث كثفت دعمها للقطاع الصحي وضمنت استمرار صرف الرواتب رغم التحديات المالية العالمية، بالتوازي مع توسيع نطاق الخدمات الإلكترونية وجذب استثمارات نوعية.

نهضة البنية التحتية والقطاعات الحيوية (2021 – 2022)

شهد عام 2021 طفرة في مشاريع البنية التحتية، الطرق، والجسور، مع منح أولوية لقطاعات الكهرباء، الزراعة، والصناعة المحلية، وإحياء السياحة الداخلية. وفي 2022، تعزز هذا المسار بزيادة الإيرادات النفطية، وتطوير المرافق الحيوية كالمطارات وشبكات النقل، وافتتاح مشاريع سكنية استراتيجية، مع التركيز المكثف على دعم الشباب وتوفير فرص العمل.

آفاق دولية واقتصاد مستدام (2023 – 2024)

اتسم عام 2023 بتعزيز العلاقات الدولية للإقليم وفتح آفاق جديدة للاستثمار والسياحة، مع المضي قدماً في مشاريع الطاقة والكهرباء. وتواصل الزخم في عام 2024 ليشمل مشاريع إسكانية كبرى، وتطوير البنية التحتية الأساسية، مع تعميق الإصلاح الرقمي الذي أصبح ركيزة أساسية في قطاعات التربية والصحة، لضمان تقديم أفضل الخدمات للمواطنين.

رؤية المستقبل (2025 – 2026).. نحو اقتصاد متنوع

تستشرف الحكومة عامي 2025 و2026 بخطط استراتيجية تهدف إلى تقليل الاعتماد على النفط وتنويع الاقتصاد؛ حيث تتصدر مشاريع الغاز والطاقة جدول الأعمال. وتتضمن الرؤية المستقبلية تطوير المدن، تعزيز بيئة الاستثمار الأجنبي لجذب الشركات العالمية، والاستمرار في تعميق الإصلاحات الإدارية والرقمية، لضمان استدامة الاستقرار الاقتصادي والنمو الشامل الذي ينشده الإقليم.

تؤكد هذه المسيرة المتواصلة، أن حكومة إقليم كوردستان برئاسة مسرور بارزاني قد نجحت في تحويل التحديات إلى فرص، واضعةً الإقليم على مسار التنمية المستدامة، معتمدةً على رؤية إدارية حديثة تضع المواطن في قلب اهتماماتها.

قد يعجبك ايضا