أربيل – التآخي
شهدت مدينة إسطنبول، يوم الجمعة، تحركات دبلوماسية بمشاركة وزراء خارجية من دول أوروبية وشرق أوسطية، ركزت على ضرورة احتواء التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وإعطاء الأولوية للحلول السياسية بدلاً من العودة إلى المواجهات العسكرية.
وأكد المشاركون أهمية استئناف الحوار والجهود الدبلوماسية للتعامل مع الملفات الخلافية، ولا سيما القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والتوترات الأمنية التي شهدتها المنطقة خلال الأشهر الماضية.
وأشارت التقارير إلى استعداد أطراف أوروبية للمشاركة في جهود التفاوض بشأن الملف النووي الإيراني، في وقت تستمر فيه الخلافات بشأن الإجراءات المطلوبة لتهيئة الظروف المناسبة لاستئناف المحادثات.
وتأتي هذه التحركات وسط قلق دولي من التداعيات المحتملة لأي تصعيد جديد على أمن منطقة الشرق الأوسط وحركة التجارة وإمدادات الطاقة العالمية.
وتؤكد المبادرات الدبلوماسية أهمية التوصل إلى تفاهمات من شأنها خفض حدة التوتر وتحسين فرص الاستقرار الإقليمي.