أربيل – التآخي
دعا اتحاد الجالية الكوردستانية في المهجر أبناء الشعب الكوردستاني المقيمين في الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية وكندا وأستراليا ومختلف أنحاء العالم إلى التحلي بروح المسؤولية والوعي، والالتزام بالدساتير والقوانين والأنظمة المعمول بها في بلدان إقامتهم، والمساهمة في الحفاظ على الأمن والاستقرار المجتمعي.
وأكد الاتحاد، في بيان أصدره يوم الجمعة 23 تشرين الأول 2026، أهمية احترام القوانين والمؤسسات الرسمية في الدول المضيفة، والابتعاد عن أي ممارسات من شأنها الإخلال بالنظام العام أو إثارة التوترات والاضطرابات.
وأعرب البيان عن بالغ الشكر والتقدير لحكومات وشعوب الدول التي استقبلت اللاجئين الكوردستانيين ووفرت لهم الحماية والمأوى خلال الظروف الصعبة التي مر بها شعب كوردستان، مشدداً على ضرورة الحفاظ على علاقات الاحترام والتفاهم المتبادل مع المجتمعات المضيفة.
وحث الاتحاد أبناء الجالية الكوردستانية على عدم الانجرار وراء موجات الفوضى والاضطرابات التي شهدتها بعض الدول الأوروبية مؤخراً، مؤكداً أهمية التصرف بحكمة ومسؤولية والابتعاد عن المشاركة في أي أنشطة قد تؤدي إلى تصعيد الأزمات أو الإضرار بالسلم المجتمعي.
وأشار إلى أن الكوردستانيين في بلدان المهجر عُرفوا بحرصهم على قيم السلام والتعايش والاستقرار، داعياً إلى المحافظة على هذه الصورة الإيجابية من خلال الالتزام بالقوانين والمشاركة البنّاءة في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية للدول التي يقيمون فيها.
وشدد اتحاد الجالية الكوردستانية على أن أفضل تعبير عن الامتنان للدول التي احتضنت اللاجئين يتمثل في احترام سيادتها وقوانينها، والإسهام الفاعل في حماية أمنها واستقرارها، والابتعاد عن كل ما من شأنه تأجيج التوترات أو تعميق الأزمات.
واختتم الاتحاد بيانه بالتأكيد على أهمية أن يظل أبناء الجالية الكوردستانية نموذجاً في احترام القانون والتعايش السلمي، بما يعزز علاقاتهم مع المجتمعات المضيفة ويحافظ على مكانتهم ودورهم الإيجابي في بلدان الاغتراب.