الأردن يعلن سقوط سبعة قتلى في هجوم على كنيسة بالكرك والملك عبد الله يتوعد بملاحقة المسؤولين

 

أربيل – التآخي

 

شهدت محافظة الكرك جنوبي الأردن هجوماً مسلحاً استهدف المشاركين في مراسم تشييع جنازة داخل كنيسة القديس جيورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود، يوم الجمعة 23 تشرين الأول 2026، ما أسفر، وفق أحدث الحصائل التي نشرتها وسائل إعلام، عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة العشرات.

وأثار الهجوم موجة واسعة من الاستنكار والغضب في الأوساط الأردنية، وسط تأكيدات رسمية وشعبية على ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية والتعايش بين مختلف المكونات الدينية والاجتماعية.

وأكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين عزم السلطات على مواجهة المسؤولين عن الاعتداء وملاحقتهم، في وقت باشرت فيه الأجهزة الأمنية تحقيقاتها للكشف عن ملابسات الحادث وهوية المتورطين فيه.

 

ونقلت وسائل إعلام أردنية عن مصادر أمنية أن التحقيقات تتناول خلفيات منفذي الهجوم ودوافعهم، فيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الاعتداء في التقارير الأولية.

وشددت ردود الفعل الشعبية على أن استهداف دور العبادة والمدنيين يمثل اعتداءً على قيم التعايش والسلام، داعيةً إلى التكاتف في مواجهة التطرف والعنف.

قد يعجبك ايضا
∧