التهاب الحلق عند الأطفال: كيف تفرقين بين العدوى الفيروسية والبكتيرية

متابعة التآخي

يكثر شكوى الأطفال من آلام الحلق مع مواسمالعودة إلى المدارس وزيادة الاختلاط. تظن بعضالأمهات أن مجرد احمرار الحلق يستدعي فورا تناولالمضادات الحيوية، لكن الحقائق الطبية تؤكد عكسذلك. تشكل الفيروسات المسبب الأول لالتهاب الحلقلدى الصغار، بينما تأتي بكتيريا المكورات العقديةكسبب أقل شيوعا يتطلب تدخلا دقيقا. نكشف لكِفي هذا التقرير كيفية التمييز بين الأعراض، ومتىيجب اللجوء إلى الطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة،تفاديا لمنح طفلك أدوية قد تضر مناعته بدلا من أنتعالجه.

علامات تكشف العدوى الفيروسية

يرجح الأطباء أن التهاب الحلق يعود لأسبابفيروسية حين يترافق مع أعراض واضحة مثلالسعال، وسيلان الأنف، وبحة الصوت، واحمرارالعينين. تؤكد المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراضوالوقاية منها أن هذه الحالة لا تستجيب للمضاداتالحيوية إطلاقا. يقتصر العلاج هنا على تخفيفالأعراض والراحة، حيث يأخذ الفيروس دورتهالطبيعية ثم يختفي.

متى نشتبه في بكتيريا المكورات العقدية؟

تزداد احتمالية الإصابة بالعدوى البكتيرية إذا ظهرألم الحلق فجأة، وصاحبه ارتفاع ملحوظ في درجاتالحرارة وصعوبة بالغة عند البلع. يلاحظ الأطباء فيهذه الحالات تضخم الغدد الليمفاوية في الرقبة،وغياب أعراض الرشح والسعال. قد تظهر بقع بيضاءأو صديد على اللوزتين، وأحيانا طفح جلدي أحمريشبه ملمس ورق الصنفرة، وهو ما يُعرف بالحمىالقرمزية. تصيب هذه العدوى غالبا الأطفال في سنالمدرسة والمراهقين.

الفحص الطبي ضرورة حتمية

تحذر الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال من الاعتمادعلى الفحص البصري المنزلي لتشخيص الحالة. يتطلب تأكيد الإصابة ببكتيريا المجموعة “أ” الخضوع لمسحة طبية سريعة تعطي نتيجتها خلالدقائق. يساعد التشخيص الدقيق في وصف المضادالحيوي المناسب الذي يسرع الشفاء، ويقلل فترةالعدوى، ويحمي الطفل من مضاعفات خطيرةكالحمى الروماتيزمية. استشيري الطبيب فورا إذاعانى طفلك من صعوبة في التنفس، أو سيلاناللعاب لعدم القدرة على البلع، أو علامات الجفافالمستمرة.

قد يعجبك ايضا
∧