طريق التاجي …من حفرة إلى طسة…متى تنتهي معاناة السائقين والموظفين..

الاعلامي
يحيى المشيدي

على امتداد طريق التاجي تتحول رحلة العبور إلى معاناة يومية للسائقين.بين حفر وطسات تتوزع على الطريق وتفرض على المركبات تخفيف السرعة والمناورة مستمرة لتجنب الاضرار…ليس من السهل ان تقود مركبتك على طريق التاجي دون ان تضع عينيك على الاسفلت اكثر مما تصعهما على الطريق نفسه..فالحفر والطسات اصبحت جزءا من المشهد والسائق يجد نفسه أمام خيارات محدودة..يخفف السرعة يناور يمينا ويسارا أو يتحمل ماقد تسببه تلك الحفر من أضرار لمركبته..ولاتقتصر المعاناة على الطريق الرئيسي بل تمتد ايضا الى الطريق المؤدي إلى محطة كهرباء التاجي الغازية حيث يحتاج هذا المسار إلى اهتمام اكبر ومعالجة للاجزاء المتضررة باعتباره طريقا مهما يخدم حركة العاملين والمركبات المتوجهة الى المحطة….الطريق المؤدي إلى المحطة يحتاج معالجة حقيقية تبدا بتحديد الاجزاء المتضررة واعادة تاهيله بصورة مناسبة مع متابعة الطريق بعد الصيانة كونه طريق حيوي ممتد من علوه التاجي وصولا إلى دائرة التاجي فهناك مئات الموظفين طريقهم من هناك…فبين حفرة واخرى تبقى الرسالة واضحة..الطريق يحتاج الى صيانة مستمرة وليس الى انتظار الحفرة حتى تكبر ثم معالجتها فسلامة الموظفين والعابرين مسؤولية تستحق المتابعة والاهتمام…

قد يعجبك ايضا