رسالة ماجستير في كلية طب المستنصرية عن العلاقة الجسدية النفسية بين فقدان السمع العصبي الحسي والصحة النفسية
شريف هاشم – بغداد
بحثت رسالة ماجستير في كلية الطب بالجامعة المستنصرية ، من الأذن الى العقل: التحري عن العلاقة الجسدية النفسية بين فقدان السمع العصبي الحسي والصحة النفسية لدى البالغين From Ear to Mind: Investigating the Somatopsychic Association Between Sensorineural Hearing Loss and Psychological Well-being in Adults ، والتي تقدم بها طالب الماجستير مصطفى محمد احمد / اختصاص علم السمع والتوازن السريري الى فرع الجراحة في الكلية ، وقد حصلت الرسالة على تقدير جيد جداً وعلى قاعة مناقشات فرع الجراحة في الكلية بمجمع المستنصرية الطبي .
وكانت لجنة المناقشة مؤلفة من أ.د. محمد رديف داود ( رئيساً ) وعضوية كل من أ.د. مازن غازي جاسم وأ.د. احمد محي رشيد وإشراف كل من أ.د. ايهاب طه ياسين والاستشاري د. علي عباس زبالة ، وبحضور نخبة من الأساتذة والأطباء وطلبة الدراسات العليا.
وبينت الدراسة ان الفقدان السمعي الحسي العصبي يُعد اعتلالاً حسياً يصاحبه عبء نفسي واجتماعي ، وتشير الأدلة إلى أن ضعف السمع غير المعالج قد يؤدي إلى تفاقم الاضطرابات النفسية ، في حين يمكن لاستخدام السماعات الطبية (المعينات السمعية) أن يخفف من هذه الآثار.
وهدفت الدراسة إلى التحري عن العلاقة الجسدية النفسية بين فقدان السمع العصبي الحسي والصحة النفسية لدى البالغين ، وتقييم الدور المعدل المحتمل لاستخدام السماعات الطبية .
واستنتجت الدراسة ان فقدان السمع العصبي الحسي يرتبط ارتباطاً وثيقاً بتراجع الصحة النفسية لدى البالغين ، ويبدو أن استخدام المعينات السمعية الطبية يعدل هذه العلاقة عن طريق خفض الاضطراب النفسي ودعم مخرجات أفضل للصحة العقلية ، وبناءً على ذلك ، قد يؤدي التشخيص المبكر لضعف السمع وإعادة التأهيل السمعي المناسب دوراً هاماً في تحسين الصحة السمعية والنفسية على حد سواء .