التاخي – ناهي العامري
زارت التاخي جناح ( جهاز الامن الوطني العراقي) في معرض بغداد الدولي للكتاب للدورة 27 أيلول 2026 . كان يعج بالمواطنين، غالبيتهم من طلاب وطالبات الثانوية، توزعوا على شاشات الكترونية، ليجروا تمارين حول تمييز الصور والفديوهات الحقيقية عن المفبركة، أي التي تم صنعها بواسطة الذكاء الاصطناعي، لاجل التوعية وتسليحهم ضد الابتزاز الالكتروني.
وبعد مشاركتنا في التمارين، واطلاعنا على اهمية الحملة التي تهدف لحماية المواطنين من الجرائم الالكترونية، اجرينا حوارا مع مديرية العلاقات والاعلام لجهاز الامن الوطني، ليحدثنا عن حملة ( إحنا بظهركم) التي رفع شعارها على واجهة الجناح، وفي مقدمة حديثه عكف على تعريف جهاز الأمن الوطني، قائلا: هو جهاز أمني استخباري معلوماتي عملياتي، معني بحماية أمن المواطن والوطن من جميع التهديدات التي تهدد الامن القومي العراقي.

ثم استأنف حديثه عن حملة ( إحنا بظهركم) ، وقال هي حملة وطنية ارشادية ، تأسست في عام 2023، هدفها التوعية ضد جرائم الابتزاز الالكتروني ومعالجة آثاره السلبية في المجتمع، والمساهمة في الحد من هذه الظاهرة الخطيرة بنشر رسالة نبيلة تهدف الى حماية طالبات بلدنا العزيز من مخاطر الفضاء الالكتروني.موضحا: ان هناك أدوات واليات لتنفيذ الحملة، أهمها ابتكار منصة (تميز) ، وهي الان قيد التجربة، وسيتم العمل بها مستقبلا ضمن المنصات الرسمية العاملة في الدولة العراقية، حالها حال منصة أمان، التي تعمل حاليا، والهدف منها ، تمكن المواطن ان يتحقق من صحة بريده الالكتروني، وعدم التلاعب به أو استغلاله لمآرب عبثية، كتسريب المعلومات وغيرها، كذلك ملفاته، وأي رابط تم التشكيك بعملية اختراقه، ومن المحتمل ادراج منصة تميز ضمن منصة آمان، ومن اهداف المنصة:توعية المواطنين من مخاطر التزييف العميق عن طريق الذكاء الاصطناعي، كذلك نشر ثقافة التحقيق والتدقيق من المحتوى الرقمي قبل تداوله.
وعن نشاطات حملة إحنا بظهركم، اجاب مشكورا: تقديم محاضرات توعوية لطالبات المرحلة الثانوية في المدارس وطلاب الجامعات العراقية، تقديم محاضرات ارشادية للملاكات التدريسية التعليمية وأولياء الامور، اقامة ورش توعوية لموظفي الدولة بقطاعيها العام والخاص، المشاركة في المهرجانات والمحافل لنشر الوعي بين صفوف المواطنين بشكل مباشر، بث الوعي من خلال المنشورات الورقية والإلكترونية، اخذ شكاوي المواطنين الذين تعرضوا للابتزاز الالكتروني أو لمحاولاته، والتعامل معها بطرق قانونية وبالسرعة الممكنة.
ثم تطرق الى دور العائلة في ضبط الاجراءات التي تحمي الابناء من الوقوق في المصائد الالكترونية، وهي:
اجراء حورات مفتوحة ومنتظمة مع الابناء حول تجاربهم الرقمية، دون اصدار
أو ردود أفعال غاضبة.
* ضرورة التحدث مع الابناء عن مخاطر الانترنت
* استخدام تطبيق (Family Link) لمتابعة وتقييد استخدام الاطفال للاجهزة الذكية.
* التأكد من ضبط إعدادات الخصوصية للحد من الوصول الى المعلومات الشخصية في اجهزة الابناء.
* عدم مشاركة المعلومات الشخصية أو الصور على مواقع التواصل الإجتماعي.
* مراقبة التطبيقات والمواقع التي يستخدمها الابناء بانتظام وبطريقة ودية.
* التحقق وبشكل دوري من خلال متابعة نشاط الابناء على الشبكة العنكبوتية وفحص التطبيقات والألعاب المستخدمة.