أنا انحاز بكل فخر إلى أربيل واهلها وقيادتها

بغداد-التآخي

أكد الاكاديمي والمستشار الإعلامي العراقي د. وليد حسن الحديثي، ان إقليم كوردستان يبقى عصيّاً على البغاة والمعتدين، مهما تعددت أشكال العدوان وتنوّعت أدواته. فالإقليم الذي مرّ بتحديات جسام استطاع أن يحوّل المحن إلى قوة، والتحديات إلى فرص، وأن يمضي بثبات في بناء مؤسساته وترسيخ أمنه واستقراره وتحقيق نهضة حضارية وتنموية جعلته نموذجاً بارزاً في المنطقة.

مضيفاً، أن إقليم كوردستان نجح في تحويل المحن إلى فرص واعدة، مشدداً على أن الإقليم يستند إلى إرادة شعبية وسياسية صلبة قادرة على مواجهة أي تحديات إقليمية أو أمنية.

واعتبر الاكاديمي والمستشار الاعلامي العراقي في مقال له، إن استهداف إقليم كوردستان، أياً كان مصدره، لا ينبغي أن يُنظر إليه باعتباره اعتداءً على منطقة جغرافية فحسب،بل هو استهداف لأمن العراق واستقراره، ومحاولة لضرب تجربة أثبتت خلال السنوات الماضية قدرتها على حماية مجتمعها والحفاظ على تماسكها ومواصلة البناء رغم العواصف الإقليمية المتلاحقة.

مردفاً، أن أي اعتداء يستهدف إقليم كوردستان أو مؤسساته، ومن ذلك استهداف مقر رئيس حكومة الإقليم مسرور بارزاني بالطائرات المسيّرة، يمثل خرقاً خطيراً للسيادة العراقية واعتداءً على أمن العراق ككل وليس على الإقليم أو شخص بعينه.

مشيراً إلى أن أربيل وبقية مدن الإقليم أصبحت ملاذاً آمناً لجميع العراقيين منذ عام 2003، ورسخت قيمة احترام الإنسان والتعايش بين مختلف المكونات، إلى جانب استمرار حركة الاستثمار والتعليم والسياحة.

مستدركاً، ان الاقليم ومنذ الايام الاولى لما بعد 2003 تحول الى مضيف لاهل العراق جميعا لما يوفره من امان وعيش رغيد وفوق هذا وذاك احترام الانسان،الذي يحترم النظام والقوانين. وأنا شخصيا انحاز بكل فخر الى اربيل واهلها وقيادتها.

كما شدد المقال على ضرورة احترام سيادة العراق ومنع تحويل أراضيه إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية، مؤكداً أن أمن أربيل لا يتجزأ عن أمن بغداد والبصرة وبقية المحافظات العراقية.

واختتم الكاتب والاكاديمي العراقي د.وليد حسن الحديثي بالتأكيد على أن محاولات زعزعة الأمن لن تثني الإقليم عن مواصلة مسيرته الحضارية، وأن الاستقرار وبناء المؤسسات هما السلاح الأقوى في مواجهة الفوضى والانقسام.

أكد الاكاديمي والمستشار الإعلامي العراقي د. وليد حسن الحديثي، ان إقليم كوردستان يبقى عصيّاً على البغاة والمعتدين، مهما تعددت أشكال العدوان وتنوّعت أدواته. فالإقليم الذي مرّ بتحديات جسام استطاع أن يحوّل المحن إلى قوة، والتحديات إلى فرص، وأن يمضي بثبات في بناء مؤسساته وترسيخ أمنه واستقراره وتحقيق نهضة حضارية وتنموية جعلته نموذجاً بارزاً في المنطقة.

قد يعجبك ايضا