سرحان محمد علي الكاكئي
استيقظت فوجدت قلبي
واقفًا خارج جسدي،
يطرق الباب.
لم افتح له.
كنت اخاف ان يدخل
ويطالبني بالايام
التي سرقتها منه.
في المطبخ،
كان كوب الماء يرتجف وحده،
والنافذة تحدق في الشارع
كانها تنتظر شخصا
لم يولد بعد.
قلت للكرسي:
هل رايتني؟
قال:
كنت هنا منذ سنوات،
لكنك تركت ظلك
ورحلت.
ضحكت.
لم يكن هناك احد
يفهم النكتة.
ثم نمت،
وفي الحلم
رايت جنازة تمشي خلفي.
توقفت.
توقفت الجنازة.
التفت اليها،
فوجدت النعش فارغا.
وعلى الغطاء
كانت هناك ورقة صغيرة
مكتوب عليها:
لا تبحث عن نفسك…
لقد وجدناك اولا.