انتهتِ الرواية…
بدرُ العالم، والأكثرُ اكتمالًا،
نورٌ يشعُّ في عالمِ المُدوَّرة،
ساطعٌ، لامعٌ، مُخضرِمٌ،
عرّابُ الملاحمِ في ميادينِ الحروب.
والنجومُ أجمعُها تلتفُّ حولَ محوره؛
فالجميعُ ينظرُ إلى البدر،
ولا يلتفتُ إلى سواه.
الجميعُ ينظرُ إلى الشعرِ اليمامي
في ليلةٍ اشتدَّ غسقُها من فرطِ السواد…
فقلْ لي:
مَن ذا الذي ينظرُ إلى نجمٍ ومن معه
عندما يكتملُ البدر؟
فوالله،
لا بدرَ أكثرُ اكتمالًا منك،
ولا فارسَ أشجعُ منك،
ولا طبيبًا أبرعَ في مداواةِ الداءِ بالدواء منك…
فأنتَ الداءُ والدواء،
وأنتَ الحكايةُ حين تنتهي الحكايات،
وأنتَ البدرُ حين تخبو النجوم.