عمدة مدينة غراتس النمساوية تستقبل الأديب “بدل رفو” احتفاءً بكتابه الجديد

​كوردي يكشف لأهل النمسا أسرار بلادهم!.. كتابٌ أدهش العُمدة.
​”النمسا بعيون كردية”.. مؤلف جديد يجسد حوار الثقافات ويمد جسور التواصل الحضاري

​تفاصيل مثيرة وبحيرات أسطورية في استقبال رسمي رفيع للأديب “بدل رفو” بمناسبة إصداره الـ 22

​ النمسا-التآخي

​في إطار تعزيز الحوار الثقافي المشترك وتكريم النخب الإبداعية، استقبلت السيدة عمدة مدينة غراتس ( الكى كار) ، اليوم الثلاثاء 30 يونيو 2026، الأديب والمترجم الكوردي البارز بدل رفو، في استقبال رسمي رفيع المستوى بمقر دار المحاقظة ، وذلك بمناسبة صدور مؤلفه الجديد الذي يحمل عنوان “النمسا بعيون كردية”.
​من السليمانية إلى قلب النمسا.. رحلة المنجز الـ 22
​ويأتي هذا الاستقبال احتفاءً بالمنجز الأدبي الفكري الذي أبصر النور وصدر عام 2025 في مدينة السليمانية بإقليم كردستان العراق ، حيث يُمثّل هذا المؤلف المحطة رقم 22 في مسيرة العطاء الطويلة للأديب بدل رفو، والذي يمتلك في جعبته الإبداعية باقة غنية من الكتب والمخطوطات الأخرى الشائقة التي لا تزال قيد الانتظار ولم تُطبع بعد.

​وشكّل اللقاء فرصة للاحتفاء بهذه التجربة الاستثنائية، وتناولت المقابلة حديثاً ودياً حول أهمية الأدب في تقريب المسافات بين الشعوب، ودور المبدعين المغتربين في مد جسور التعايش الثقافي.

​أسرار النمسا المخبأة.. دهشة رسمية أمام تفاصيل لا يعرفها أهل البلاد.
​وفي تفاصيل اللقاء، أفاض الأديب بدل رفو في حديث شيق وممتع استعرض فيه فصول كتابه، متناولاً بسرد أدبي ساحر تفاصيل بحيرات النمسا الأسطورية وطبيعتها الخلابة، فضلاً عن سبر أغوار مدنها العتيقة وتاريخ أوقافها، مستعرضاً أدق العادات والتقاليد النمساوية الأصيلة.
​وقد أثارت هذه اللمحات إعجاباً ومفاجأة كبيرة لدى السيدة العمدة، التي أبدت دهشتها البالغة من عمق تلك المعلومات الدقيقة والمؤثرة التي رصدها الكاتب بذكاء؛ مشيرة إلى أنها زوايا وتفاصيل خفية قد لا يعرفها الكثيرون من أبناء النمسا أنفسهم عن تاريخ وثقافة بلادهم.

​احتفاء رسمي وإشادة بمرآة الثقافة الكردية

​من جانبها، أعربت السيدة العمدة عن تقديرها البالغ لهذه القراءة العميقة، مؤكدة أن كتاب “النمسا بعيون كردية” يمثل إضافة نوعية للمكتبة الثقافية تساهم في تعميق الفهم المتبادل وإثراء المشهد الإنساني.
​وفي ختام الاستقبال، قام الأديب بدل رفو بإهداء نسخة موقعة من كتابه الجديد للسيدة العمدة، معبراً عن اعتزازه بهذا بكرم الاستقبال الذي يعكس اهتمام الإدارة المحلية بالمبدعين. وينتظر أن يحظى الكتاب باهتمام واسع في الأوساط الثقافية والإعلامية، لما يمثله من قيمة أدبية وجسر معرفي يربط بين ضفتي الثقافتين الكوردية والنمساوية، في انتظار خروج بقية مخطوطاته المخبأة إلى النور قريباً.

قد يعجبك ايضا