سام درمو يهنئ الرئیس بارزاني بعيد ميلاده الـ80 ويشيد بمواقفه تجاه الآشوريين

 

أربيل – التآخي

هنّأ سام درمو، ورئيس “المؤسسة الآشورية من أجل العدالة” في الولايات المتحدة، الرئيس مسعود بارزاني بمناسبة عيد ميلاده الثمانين، معرباً عن تقديره العميق لدوره ومواقفه تجاه الشعب الآشوري، والعلاقات التاريخية بين الشعبين الكوردي والآشوري.

وقال درمو في رسالة تهنئة وجهها إلى الرئيس بارزاني، إن لقاءيه به خلال العام الماضي كانا مثمرين وتركَا أثراً بالغاً فيه، مشيداً بما وصفه بـ«المعرفة العميقة» التي يمتلكها بارزاني بتاريخ نضال الشعبين الكوردي والآشوري، وبحكمته ورؤيته التاريخية.

وأعرب درمو عن تأثره بحديث الرئيس بارزاني عن الروابط التاريخية التي جمعت البطريرك الآشوري مار بنيامين شمعون بالزعيم الكوردي الشهيد الشيخ عبد السلام بارزاني، فضلاً عن العلاقات التي ربطت الزعيمين الكورديين الراحلين الشيخ أحمد بارزاني والملا مصطفى بارزاني بالقيادة الآشورية.

كما عبّر عن شكره العميق للرئيس بارزاني على التزامه المستمر بإنشاء مجمع خاص بمجزرة سميل في سميل، معتبراً أن المشروع يمثل “تكريماً قوياً للذاكرة التاريخية والعدالة والمصالحة”.

وأشاد درمو كذلك بموقف الرئيس بارزاني الواضح والثابت، بحسب الرسالة، في الاعتراف بالآشوريين بوصفهم من السكان الأصليين لهذه الأرض، وليسوا مجرد أقلية، مؤكداً أن احترام إرثهم وحقوقهم ومكانتهم التاريخية يحظى بتقدير عميق لدى المجتمع الآشوري.

وفي ختام رسالته، تمنى درمو للرئيس مسعود بارزاني دوام الصحة والقوة والسلام، وحياة طويلة يكرّسها للسلام والازدهار للجميع.

وأرفق درمو بالرسالة وثيقتين تاريخيتين، إحداهما رسالة مؤرخة في 17 آب 1951 من الشيخ أحمد بارزاني إلى البطريرك مار إيشاي شمعون الثالث والعشرين، والأخرى رسالة مؤرخة في 22 نيسان 1969 من الزعيم الكوردي الملا مصطفى بارزاني إلى وزير الخارجية الأميركي آنذاك ويليام روجرز.

يذكر أن سام درمو هو ناشط قومي ورئيس “المؤسسة الآشورية من أجل العدالة” في الولايات المتحدة. ينحدر من أصول عراقية (من مدينة كركوك)، وبرز في قيادة تحركات ومؤسسات اغترابية تهدف للدفاع عن حقوق وحضور الشعب الكلداني السرياني الآشوري في المنطقة وتوثيق قضاياه التاريخية.

قد يعجبك ايضا