أساليب خاطئة تدفع ابنك المراهق لتجنب التواصل معكِ

متابعة التآخي

التواصل هو أساس العلاقات الناجحة، وبالتالي فإنالتواصل مع طفلك يقوّي علاقتكما ويساعدك علىتنشئته بأسلوب صحي. إلا أن التواصل مع المراهقأصعب من التعامل مع الطفل، أولاً بسبب التغيراتالهرمونية التي تعصف بجسده وحالته المزاجية. والسبب الثاني هو أسلوبك معه، حيث أن أسلوبالتعامل مع المراهق يختلف عن أسلوب التعامل معالطفل، وإلا سوف تقعين في أخطاء تجعل التواصلمعه أصعب بسبب نفوره ورغبته في تجنب التواصلمعكِ.

وحتى لا ينفر ابنك المراهق من النواصل معكِ، تجنبيالأساليب الخاطئة التالية. تابعي القراءة.

1- التحدث أكثر من الاستماع

عندما يرغب المراهق في التحدث معكِ، فأكثر مايحتاجه هو أن تنصتي إليه. فلا تستسلمي للرغبةفي مقاطعته، وتبدأي في الثرثرة، مما يدفعه للصمت. تذكري أن ابن المراهق لديه شحنات عاطفية بحتاجلتفريغها بالحديث، ويحتاج منكِِ الإنصات باهتمام،واستقبال مشاعره وأفكاره دون مقاطعة مهما كانتمبالغة أو درامية. فقط استمعي إليه باهتمام وعانقيهمع بعض كلمات الدعم والتعاطف، دون الإكثار فيالحديث. امنحيه الفرصة ليتحدث هو.

2- التدخل في قراراته وإملاء تصرفاته عليه

عندما يصارحكِ المراهق بأفكاره أو مشاعره، أويخبركِ بموقف تعرض له، فآخر ما يرغب في سماعههي نصائحك ومواعظك، أو حكمك عليه ومحاولةإملاء تصرفاته والتحكم في قراراته كأنه طفل صغيرلا يملك حق التفكير واتخاذ القرار أو لا يعرفالصواب من الخطأ.

لذا عندما يصارحك المراهق بأفكاره ومشاعره،سيطري على رغبتك في النصح، ولا تنتقدي أفكارهمهما كانت مستفزة. استمعي فقط، وتدخلي عندمايطلب هو منك النصيحة، حتى يحب التحدث معكِدون قلق أو انزعاج.

3- أسلوب الاستجواب

بدافع القلق قد تقومين بسؤال ابنك المراهق عدةأسئلة، فيما يشبه الاستجواب، مما يشعرهبالحصار، وبالتالي يتجنب التحدث معكِ حتى لاتقومين باستجوابه ويصبح مجبراً على إخبارك بكلشيء حتى الأشياء التي لا يحب الحديث عنها. لذاتوقفي عن استجواب المراهق، وتحدثي معه بطريقةودودة وحديت مفتوح يشعر فيه بالأريحية، ويخبركبما يريد فقط دون الشعور بالضغط أو القلق. وبالتالي تزيد رغبته في التواصل معكِ لأنه يشعربالأمان والراحة والقبول.

قد يعجبك ايضا