أربيل – التآخي
بحضور السيد “سيداد بارزاني” ممثل الرئيس مسعود بارزاني، جرى عصر اليوم السبت الموافق 30 أيار 2026 افتتاح أحد الشوارع الرئيسية في مدينة أربيل، والذي أُطلق عليه اسم المناضل الكوردي الفيلي الراحل حبيب محمد كريم.
وفي تصريح خصّ به جريدة «التآخي»، قال مستشار الرئيس مسعود بارزاني لشؤون الكورد الفيليين علي الفيلي إن مراسم الافتتاح شهد حضور كل من الأستاذ “فاضل ميراني” مسؤول الهيئة العاملة للمكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني، و”محمود محمد” المتحدث الرسمي باسم المكتب السياسي، والزعيم علي عضو المكتب السياسي للحزب، ووزير البلديات في حكومة إقليم كوردستان “ساسان عوني” ومحافظ أربيل “أوميد خوشناو” فضلاً عن “زانا ملا خالد” مسؤول الفرع الثاني، و “آري نانكلي”مسؤول الفرع السادس عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني.

وأضاف الفيلي أن المراسم حضرها أيضاً مستشارو الرئيس مسعود بارزاني، وهم كل من “جودت النجار” و “طاهر هورامي” و “علي الفيلي”، إلى جانب “آراس حبيب” نجل المناضل الراحل حبيب محمد كريم، وممثلي منظمات المجتمع المدني للكورد الفيليين في أربيل، كل من “البيت الكوردي الفيلي” و منظمة “بشتكو” فضلاً عن ممثلي المنظمات الكوردية الفيلية في كركوك، وجمع غفير من أبناء الكورد الفيليين المقيمين في العاصمة أربيل.
وألقى محافظ أربيل كلمة خلال المراسم قال فيها: “إن هذا التجمع يجسد أسمى معاني الوفاء للمناضل حبيب محمد كريم، الذي كرّس حياته للدفاع عن الحقوق المشروعة لشعبنا الكوردي”.
وسلط المحافظ الضوء على نضال الراحل ومسيرته السياسية والحزبية والفكرية، واصفاً إياه بأنه كان من الشخصيات الموثوقة لدى البارزاني الخالد، وأسهم بدور قيادي في مراحل متعددة من حركة التحرر الكوردستانية. كما أكد أن إطلاق أسماء الشخصيات الوطنية والقيادية على عدد من شوارع أربيل يُعد تجسيداً لترسيخ الهوية الوطنية والتاريخية لعاصمة إقليم كوردستان.
وأضاف المحافظ أن التاريخ سجّل حجم الظلم الذي تعرض له الكورد الفيليون، الذين هُجّروا وغُيّبوا بسبب هويتهم الكوردية، مشيراً إلى أن المناضل الراحل حبيب محمد كريم، إلى جانب عدد من المناضلين الآخرين، بذل جهوداً كبيرة في سبيل الدفاع عن القضية العادلة لشعبه. وأكد أن تخليد أسمائهم بإطلاقها على الشوارع الاستراتيجية في أربيل يحمل رسالة واضحة للأجيال القادمة مفادها أن حكومة إقليم كوردستان لن تنسى أبداً تضحيات مناضليها.

