طالب قاسم الشمري
يجتهد ويثابر رئيس الوزراء محمد شياع السوداني محاولا تغير البيئة السياسية والاقتصادية والاجتماعيه والامنية المظطربة في العراق وتحويلها الى حظنة طبيعية امنة للبناء والاعمار والاستثمار من خلال برنامجه الحكومي و فك الاشتباكات والتناقضات ومحاربة الفساد والفاسدين وتقديم حزمة من المشاريع والخدمات والمنجزات الملموسة والظاهرة للعيان ميدانيا محاولا ايجاد فرص عمل للمواطنين محاولا التخفيف من حدة الفقر والتفاوت الطبقي جادا ونشطا في متابعة اداء حكومته وفعلها المتحقق في جميع وزاراتها ومؤسساتها وهو مستمع جيد ومتابع لمناشدات المواطنين وما تطرحه وسائل التواصل الاجتماعي من نقد او مقترحات تخص الاداء الحكومي واليات تصريف اعمالها ان جملة هذه النشاطات والاداء لرئيس الوزراء وحكومته ومستشاريه ومعاونيه تشكل عوامل ومناخات وظروف لاعادة الثقة بين المواطنين والحكومة و لتعزيز هيبة الدولة واستقطاب الكفاءات الوطنية وعودت الاستقرار الى الوطن وحياة المواطنين عموما وعلى جميع المستويات انطلاقا من نهج رئيس الوزراء وتصميمه على تطبيق وتنفيذ برنامجه الحكومي بروية.
دور وتاثير البرنامج الحكومي
جاء تنفيذ البرنامج الحكومي فاعلا ايجابيا على عمل الاحزاب والكتل السياسية في تغير بعض سياساتها تماشيا مع منجزات الحكومة ومطالب المواطنين بعد ان اثبت رئيس الوزراء السوداني موقفا صلبا وحاسما في مكافحة الفساد والفاسدين ومحاولاته في التخفيف من واقع المحاصصة التي اكلت ومازالت تأكل بجرف الدولة والمجتمع و السلم الاهلي وما للمحاصصة من دور مدان في تعميق وتجذير الخنادق الطائفية وهي تصطدم اليوم بآليات وبرامج الاصلاح والتغير والبناء والاعمار التي يعتمد تطبيقها وتنفيذها البرنامج الحكومي الذي يلاقي التأييد والأذن الصاغية من قبل العراقيين في هذه الفترة الزمنية القليلة من عمر الحكومة لما قدمته من خدمات عملية تتناغم وتحاكي تطلعات المواطنين حققت لديهم حالة من الطمأنينة اتجاه مصداقية الحكومة في تنفيذ برنامجها
العراقيون يدعمون الحكومة
فيما تجد ان جميع القوى الوطنية يشددون مطالباتهم للقيادات السياسية و يدعونهم لتغيير سياساتهم وآليات عملهم في احترام مواطنيهم والتأكيد على التمسك والالتزام بالقوانين والانظمة الديموقراطية وحمايتها والعمل بصدق على دعم تصريف البرنامج الحكومي وحكومة السوداني التي اصبحت تحضى بتايد واحترام العراقيين وهذا الشيئ لم يحدث مع جميع الحكومات التي تعاقبت على حكم العراق منذ عقدين من الزمن بعد ان عرض الفساد السياسي والحكومي العراقيين الى شتى انواع الاهمال والنكبات والاحداث المؤلمة واليوم امامهم الفرصة في دعم حكومتهم الجديده من اجل تحقيق الاصلاح والتغير من خلال برنامج السوداني الحكومي المطلع بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وكل انواع الخدمات من خلال موازنتها الجديدة مقترنة ببرنامج حكومي واعد يلوح السوداني به للعراقيين وبشكل عملي ميداني ملموس وبصدق وصراحة تامة على العكس مما كان يستمع له العراقييون من انذارات وتهديدات بالمخاطر والاخطار والافلاس في كل عام من اعوام الموازنة في الحكومات السابقة بسبب الفساد وتوقف وتراجع المشاريع والنمو والتنمية أعتماد على أقتصاد النفط الريعي الذي تتحكم فيه اسواق النفط والديون التي اثقلت كاهل العراقيين
استعادة هيبة الدولة
كل هذه المخاوف والاخطار لها معالجات وحلول في برنامج حكومة السوداني وبنوايا صادقه ومشاريع ميدانية واضحه تقترن ببرامج واليات تطبيق علمية مهنية معلنة للناس ميدانيا و من على كل المنصات يطلع عليها ويلمس مصداقيتها القاصي والداني من خلال ارادة حكومية ودعم جماهيري وسياسي ونهج وطني يمكن الدولة من استعادة هيبتها وعافيتها في ممارسة مهامها في فرض القانون وتحقيق تكافئ الفرص للعراقيين الذين ينظرون لبرنامج السوداني الحكومي نظرة تفاؤل بان يكون بمقدوره وضع حد لعمليات الهدم والخراب الذي احدثه الفساد السياسي والاداري والمالي بعد ان عجزت الحكومات السابقة وبعتراف قادتها وصناعها من السياسيين بالفشل و عجزها وعدم قدرتها على تقديم الخدمات للعراقيين والتخفيف من معاناتهم وتفكيك شيئ من ازماتهم لهذه الاسباب يأمل العراقيون خيرا بصفحة جديدة من حكومة جديده تبعث فيهم الطمأنينة والامل في معالجة اوضاعهم المضطربة من خلال محاربة واقتلاع كل انواع الفساد بعتباره بيت الداء ونحن نشهد جملة من المشاريع الخدمية والاقتصادية والصناعية والتجارية التي تلوح في الافق وفي طريقها الى التنفيذ الميداني العملي والتي تحضى بقبول العراقيين وهذا هو الاهم.
حكومة حرب وبناء
قبول العراقيين بحكومة السوداني التي اعلنت في اول يوم من تشكيلها وما طرحته ضمن البرنامج الحكومي من حرب على الفساد وبلا توقف او مهادنة بشكل يسير جنبا الى جنب مع عمليات البناء والاعمار والاستثمار جميعها تنطلق من خط شروع واحد وهذا يعني الكثير في اصلاح وحل وتفكيك للازمات والمشاكل المرحلة من قبل جميع الحكومات السابقة والتي تكدست امام حكومة السوداني وهي في طريقها للمعالجة ما يعني اصبح هناك امل بان المواطن سيجني الكثير من المنجزات على مدى الأشهر والاعوام القليلة القادمة اذا لم يضع الفساد والفاسدين واصحاب المنافع الخاصة والشخصية العصي في عجلة حكومة السوداني التي تحاول ان تبني وتحارب الفساد في نفس الوقت وهي حكومة حرب وبناء حقيقي و يشهد العراقيون كيف اراد البعض اسكات صوت الحكومة وافشالها عند ظهور ازمة الدولار وارادوا اطلاق الاسعار في الاسواق بماكوك فضائي نحو السماء لتهبط مستويات معيشة المواطنين واجور الفقراء البسطاء وما زالت ازمة ارتفاع الاسعار قائمة ليرتفع معها اصوات التشكيك بقدرات الحكومة التي ارادوا من خلالها الامساك بمستقبل العراق وحاضره من جديد لكن الارادة الواعية للعراقيين وتصميم الحكومة ونوعية برنامجها والياتها في التطبيق صمدت وتمكنت من تكسير العصي التي ارادت القوا الشريرة وضعها في عجلة تنفيذ البرنامج الحكومي
طموحات مشروعة
العراق بكل ناسه واهله ينتظرون نتائج حكومية على جميع المستويات التي تتناغم مع طموحاتهم من خلال تنفيذ المشاريع الاقتصادية والأنمائية التي وقعتها حكومة السوداني مع جميع الدول المعنية بتنفيذ كل هذه المشاريع المعلنة والموقعة من قبل الحكومة مع الشركات العالمية بكل انواعها ومستوياتها وجودتها ومصداقيتها ما دفع بنسبة كبيرة من المواطنين الوقوف والاصطفاف مع الحكومة في تنفيذ مشاريعها يحدوهم الامل بتحقيق التغير الشامل في جميع مرافق الدولة ومؤسساتها و مواقف المواطنين هذه في دعم الحكومة نابع من منطلق ان حقيقة التعامل مع اي سلطة تنطلق من سلوكها اتجاه مواطنيها بعد ان غاب هذا النموذج العراقي الذي يخص التعامل بين المواطن والسلطة واليوم نشهد مثل هذا التعامل والتناغم من قبل المواطن مع حكومة السوداني بعد ان لمسوا مصداقيتها في تنفيذ برنامجها الحكومي الهادف الى اصلاح حياتهم من خلال تقديم الخدمات لهم وتاكيد الحقوق والواجبات وتحقيق المساءلة الحكومية وتطبيق مبدأ الثواب والعقاب ومحاربة الفساد بلا هوادة او تراجع وهذه عوامل واسس وقواعد منطلقات تعزيز علاقة وثقة المواطنين بالحكومة والدولة بشكل عام وهي نتائج ايجابية بعد ان باشرت الحكومة بتنفيذ مشروعها وبرامجها التي بمقدورها تقديم افضل الخدمات للمواطنين وبكفاءة عالية بعيدا عن صراعات المصالح والمنافع والبهرجة الضيقة والفساد الذي افقر العراقيين وبدد ثرواتهم ودمر حياتهم العامة والخاصة بعد اضعاف ودمار دولتهم.
مراجعة دقيقة
لقد وضع البرنامج الحكومي بعد مراجعة دقيقة للاوضاع الاقتصادية والاجتماعيةوالسياسية والامنية والثقافية والتربية والتعليم في العراق والمرأة والطفل والشباب ولكل الشرائح وبدون تميز وبدراسة وافية من قبل رئيس الوزراء السوداني وحكومته على امل الوصول لتغير الواقع الفاسد وبعد كل هذه الخطوات العملية في تنفيذ البرنامج الحكومي الذي اصبح يلزم جميع الكتل والتيارات والاحزاب والتجمعات الوطنية ومنظمات المجتمع المدني تحمل مسؤولياتها و مطالبة اعضائها بضرورة الالتزام بالضوابط المهنية والسياسية والاخلاقية العالية اتجاه مساندة الحكومة ودعمها في تنفيذ وتطبيق برنامجها بالرؤى الستراتجية الوطنية لبناء العراق والدولة العراقية المدنية الحديثة التي تعتمد على بناء الهوية الوطنية مستحضرين مشروع النهضة الوطني الحقيقي لبناء العراق بحكومة ودولة بمقدورها قيادة البلاد وتقديم الخدمات للعراقيين .