إبراهيم خليل إبراهيم
عملت فترة في مجلة صوت الشرقية التي تعد من أرقى المجلات وذلك إبان تولي الصحفي عبد المعطي أحمد رئاسة تحريرها وكانت تصدرها محافظة الشرقية وكان لى الباب الثابت ملامح ولذا عندما قررت إصدار أول مؤلفاتي اخترت عنوانه ملامح مصرية وحرصت على أن يكتب تقديمه الصحفي عبد المعطي أحمد وقد قال في تقديمه : عرفت إبراهيم خليل إبراهيم عاشقا لمصر وترابها ونيلها وناسها .. يتحدث عنها بحماس وعشق ويعلو صوته عندما يشعر بأن هناك مساسا بها ٠٠ وعرفت إبراهيم خليل إبراهيم صحفيا من منبت رأسه إلى أخمص قدميه ٠٠ أحبها وذاب في هواها ٠٠ قلمه دائما في يده ٠٠ عقله يفكر في الخبر والتحقيق والحوار الحديث والصورة كما قرأت له في مجلات العربي الكويتية والمنهل والجيل والدفاع السعودية ومجلة منبر الإسلام وجريدة المساء .. الخ ٠٠ وعرفته عن قرب وتعاون معي عندما كنت رئيسا لتحرير مجلة صوت الشرقية وجريدة الشراقوة وجريدة الإنسان فكان مثالا للصحفي النشط الواعي يكتب المقال وكل الفنون الصحفية بصورة رائعة ومن هنا فلم يكن مفاجئا لي أن يطلب مني كتابة مقدمه لكتابه الأول فهو يملك القدرة على إصدار كتاب كل شهر ويتميز بالتنوع في نفس الوقت ٠٠ انه يستطيع أن يصدر كتابا دينيا وكتابا فنيا وكتابا تاريخيا ربما لأن ثقافته المتنوعه امدته بزاد كبير ومتنوع ٠٠ وكتابه هذا ( ملامح مصرية )

يتناول سيرة عدد من رموز مصر تركوا بصمه بل بصمات في تاريخ بلادنا الممتد واعتمد في استقاء معلوماته ليس فقط على المراجع والكتب بل استخدم حاسته الصحفية العالية في المقابلات والحوارات الحية التي أجراها مع هؤلاء الرموز الذين سطروا صفحات ناصعة في تاريخ مصر المعاصر ٠٠ أنها بداية مشجعة وطيبة وموفقة وأؤكد أن إبراهيم خليل إبراهيم لن يتوقف عندها وإنما سوف يتبعها بالمزيد ٠٠ وله مني كل التوفيق والنجاح ) ٠
توالت الأيام ومرت السنوات وبفضل الله تعالى قدمت للمكتبة العربية ٥٠ كتابا والنقاد أكدوا أنني أكثر الكتاب على المستوى المصري والعربي والعالمي الذين كتبوا في أدب الحرب وقصص الأبطال والشهداء ٠
تحية حب وتقدير لكل من يطوع مواهبه لخدمة وطنه وتحية أيضا لكل من يدفع المواهب إلى الأمام ٠