نيجيرفان بارزاني: قرار محكمة باريس فرصة مهمة جدا لتعالج اربيل وبغداد مسألة النفط

 

أربيل – التآخي

 

وصف رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، يوم الثلاثاء، قرار هيئة التحكيم التابعة لغرفة التجارة الدولية في باريس القاضي بإيقاف الصادرات النفطية للإقليم عبر ميناء جيهان التركي بأنه “فرصة مهمة جداً” لكي تتمكن اربيل وبغداد من معالجة مسألة النفط عبر اتفاق جديد بينهما يراعي مصلحة الشعب العراقي كافة.

 

وقال الرئيس نيجيرفان بارزاني في كلمة له خلال مراسم إعلان إنشاء الفرقة الأولى والثانية لقوات البيشمركة، إنه بعد تداعيات قرار هيئة التحكيم الدولية في باريس نرى أن هذا القرار سوف يتيح فرصة مهمة جدا لكي تعالج اربيل وبغداد مسألة النفط، مبينا أن هذا القرار يؤكد على الحق الدستوري لاقليمكوردستان بالملف النفطي، ويمكن ان نتوصل من خلاله لحل جميعنا نكون فيه منتصرين.

 

ونوه إلى أن تشريع قانون النفط والغاز سيفعّل المادة 112، وتطبيق الاتحادية المقررة بالدستور لكي نتخلص من المركزية، مؤكدا نحن جزء مهم جدا من هذه الدولة، وندعم رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني في كل خطواته، وندعم برنامجه الحكومي.

 

كما أشار رئيس الإقليم إلى أن السوداني أبدى واقعية لحل المشاكل والخلافات، ونحن بدورنا ينبغي لنا أن ندعم حكومته، مبينا أن هناك تفاهماً كبيراً بين رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني وبين رئيس مجلس الوزراء السوداني، وهناك تبادل زيارات للوفود بين الحكومتين، وقد حقق الوفد الكوردي خطوات كبيرة في إطار حل الخلافات والقضايا العالقة بين اربيل وبغداد.

 

وقال نيجيرفان بارزاني، اليوم مسرور بارزاني في بغداد ليؤكد على وجود حل ناجح لملف النفط، معتبرا أن الحل العراقي هو الحل الأفضل لهذا الملف، قائلا: وإن تم حل هذه المشكلة سوف تفتح الأبواب لحل الكثير من المشاكل الأخرى.

 

واضاف رئيس إقليم كوردستان كلمته بالقول نحن مستعدون للتفاهم على اساس الدستور العراقي، وحل مشكلة النفط وإقرار الموازنة سوف تكون بشرى مهمة وفرحة للشعب العراقي كافة.

 

 على صعيد آخر، قال في العام الماضي وفي مراسم تخرج الكلية العسكرية في زاخو كان معنا طالب مسيحي واحد، وفي حينها طلبت مشاركة كل المكونات، مردفا بالقول اليوم علمت ان عددا من البيشمركة المسيحيين والعرب والإيزيديين يتواجدون في هاتين الفرقتين، ومازال العدد قليلا، و يتعين ان نفتح الأبواب للمكونات كافة للإنخراط ضمن صفوف البيشمركة

 

كما شدد رئيس الإقليم على ضرورة بقاء البيشمركة قوة لشعب كوردستان كافة، قائلا: سنسخر كل قوتنا وطاقتنا لتكون قوات البيشمركة قوية بكل القدرات العسكرية، وكذلك يجب تثقيفها بثقافة عسكرية وطنية.

 

وأكد أن إحدى أهداف رئاسة الاقليم إعادة هيكلة البيشمركة وتوحيدها وإصلاحها، قائلا إنه من دواعي سرورنا وعلى الرغم من الخلافات السياسية لم تتوقف مسائل توحيد قوات البيشمركة وتقدمنا في الكثير من الخطوات.

 

ومضى نيجيرفان بارزاني بالقول إن قوات البيشمركة لا يريدون أن يكون لهم اسم سياسي أو حزبي، مؤكدا أن قوات البيشمركة عملت منذ اليوم الأول لتأسيسها استتباب الأمن والسلام وتحقيق الاستقرار والحرية لمكونات كوردستان كافة.

 

ونوه إلى أن شعب كوردستان وقوات التحالف الدولي يدعموننا دعما قويا في توحيد قوات البيشمركة، و فيالعام الماضي تم توقيع مذكرة تفاهم بين البيشمركة ووزارة الدفاع الأمريكية وتم تجديدها لمدة 4 سنوات.

 

واعرب رئيس إقليم كوردستان عن شكره على الدعم والمساعدات التي قدمتها أمريكا لقوات البيشمركة، وقال إنها لا تزال مستمرة، والولايات المتحدة تتخذ من البيشمركة شريكا في محاربة تنظيم داعش.

 

وخاطب الرئيس بارزاني امريكا بالقول الإرهاب ما يزال يشكل خطرا حقيقا وكاملا على العراق، ونحن مازلنا مستمرين مع التحالف الدولي بالعمل للتصدي لتنظيم داعش.

 

وشدد على أنه يجب أن ننزع الغطاء الحزبي عن البيشمركة لترسيخ الهوية والايمان الحقيقي لقوات البيشمركة تطوير قابليتها لما له من اهمية في العراق، وقد أثبتنا في الحرب ضد داعش هذه الحقيقة، مؤكدا ان البيشمركة حمت كركوك واجزاءً كبيرة من ديالى وصلاح الدين وكانت شريكا أساسيا في الحرب ضد داعش.

 

وتابع رئيس إقليم كوردستان بالقول، إن السيادة هي سيادة مشتركة في البلاد وتستطيع البيشمركة حمايتها لأنها جزء من منظومة الدفاع العراقية وينبغي ان تدعم الحكومة الاتحادية هذه القوات.

 

قد يعجبك ايضا