بغداد– التآخي
كشف مصدر مطلع عن اتفاق عراقي – سوري أوليلإعادة إحياء خط كركوك – بانياس النفطي للعملمجدداً بعد استكمال الأطر الإستراتيجية المتفق عليهابين الجانبين.
وقال المصدر إن “وفداً برئاسة وكيل وزارة النفطوعضوية مدير عام شركة تسويق النفط (سومو) علينزار، ومدير عام شركة خطوط الأنابيب النفطية عليعبد الكريم، وعدداً من المعنيين في الوزارة، زار دمشقمؤخرا للاتفاق مع المسؤولين في وزارة النفط والثروةالمعدنية السورية على آليات استئناف العمل بخطكركوك – بانياس“.
وأشار إلى أن الجانبين “ناقشا متطلبات مشروع مدالأنبوب العراقي عبر موانئ بانياس وطرطوس ووضعالأطر الإستراتيجية لتنفيذها“.
وتابع أن “التفاهمات الأولية تنسجم وتوجهات الجانبينحول إعادة إحياء خط الأنابيب بعد تقييم الضرروجاهزية الأنبوب لإعادة تفعيله، بانتظار التقريرالنهائي للفريق الاستشاري الذي يعكف على إعداددراسة مفصلة عن إمكانية تفعيل الخط النفطيوالمكاسب المتوقعة“.
ولفت المصدر إلى أن “شركة تركية متخصصة فيتنفيذ خطوط أنابيب إستراتيجية لنقل النفط ستنفذالمشروع وتحدد القيمة أو الكلفة الفعلية، علماً أن كلفةإحياء المشروع سيتقاسمها العراق مع سوريا باعتبارهيحقق مكاسب للجانبين“.
ولم يكشف المصدر تفاصيل أكثر واكتفى بالقول إنلجنة مشتركة بين البلدين تم تشكيلها لمتابعة كيفيةتنفيذ الاتفاق.
ويمتد الخط على مسافة نحو 800 كيلومتر وبسعة تبلغ300 ألف برميل يومياً، وكان بمثابة شريان تصديرحيوي طوال عقود من الزمن، قبل أن تُعطله الصراعاتالمتتالية والتوترات السياسية.
وبحسب التقرير، فقد توقف نشاط الخط في العام2003 بعدما لحقت به أضرار جسيمة خلال الحرب التي قادتها الولايات المتحدة، ثم تعثرت العديد منالمحاولات لإعادة تشغيل الخط بسبب البنية التحتيةالقديمة والتحديات الأمنية والتحول في التحالفاتالإقليمية.
وبحسب التقديرات المتعلقة بالترميم الشامل فإن الكلفةقد تصل إلى ثمانية مليارات دولار إذا تم توسيعه إلى700 ألف برميل يومياً، على الرغم من أن إعادةالتشغيل الجزئية قد تكون قابلة للتحقيق بتكلفة أقل.