✍️ اسعد الجوراني
نقف عند احدى مدارس الجورانية اسماً يُروى بفخر، ورمزاً من رموز قبيلتنا الغراء حكاياته شاهدة على تاريخ قبيلة ما انحنت ولا خضعت، وظلّت مواقفها شجاعة وكلمتها واحدة
انه الجد والعم صاحب الذاكرة الجميلة التي استرجعنا معه صفحات تأريخية ناصعة من مآثر
اجدادنا الكرماء الاصلاءالحاج موسى جدوع
صالح جعفر رضا عبد اتهام عبد جامل عبد الله كنيش الجوراني ( حفظه الله تعالى)
من مواليد عام 1934 محافظة ديالى مندلي ، والده وجده رحمهم الله أيضاً تولدهم في مندلي ، ابيه الحاج جدوع الصالح من مواليد عام 1905م توفى في 10_8_1994م جده صالح جعفر وضامن
مواليد عام 1875م مندلي،عمل جده وأبيه
في تجارة الاقمشة في مندلي ويملكون بستان أيضاً يقدر مساحته 10 دونم بمدينة مندلي الطيبة ، وفيها حجة عثمانية من الدولة العليه وابيه وجده يملكون هويات صادره عن الدولة العثمانية عندما كانت مدينة مندلي تابعة الى ولاية بغداد ، ابا خالد رجل يحظى باحترام وتقدير عالي عند الجورانية والعشائر الأخرى ، حيث يتوافد عنده رجالات القبائل والعشائر طلباً للمعلومة والتزود من طرواة حديثه وسعت معلوماته الجميلة، حيث انه عاصر رجالات وفرسان وشيوخ الجورانية في ديالى وواسط،حيث انه يستذكرالشيخ وهيب ابراهيم
ألاحمد ورجالات عصره من رموز وشخصيات
الجورانية انذاك،ارتدى الزي والعقال العربي
في عمر 15 سنة من قبل ابيه،رافق رجالات
الجورانية في مندلي وترساق ودحله ونذكر
الشيخ الحاج مطرود جويد،الشيخ كاظم جويد ،صالح جويد، الشيخ حسين السكران ، الشيخ هادي السلطان ،
الشيخ جميل عبد مليش ، الشيخ مجيد الحاجم ،كمر الجبر الشيخ حسن مرضوخ وشطب المرضوخ وصبيح الراضي ،
هليل الجبر المياح ، حجي رغيف رمح المياح، شاهين المجبل
سلمان المجبل ، كعيد المجبل ،اسد كعيد ، ملا مطر ، نجم الجبر ، علي المريوش ، مريوش الداور ، دعدوش الداور ، جدوع الداور ،الشيخ احمد عبد الخاطر ال حايط
وكان من الحاضرين في تجمع الجورانية ومكاتباتهم في عام 1960م ومشايخ الجورانية هم بيت وهيب شهاب لاحمد ومن حمائل الجورانية التي عاصرها هم
( حمولة بيت السلطان الحاوي، حمولة بيت جويد ، حمولة بيت سكران ،حمولة بيت محمد العبيد ،حمولة بيت خماس وعباس السبع ، حمولة بيت مهنا الخلاوي ،حمولة بيت مليش في بدوره ،حمولة بيت جامل الموحي ،حمولة بيت سفيح ،حمولة بيت مهدي فليح لحسن، حمولة بيت خليف العبد ،حمولة بيت محمد الخليف ، حمائل ال مياح الجورانية، حمولة بيت جبر نايل المياح ، حمولة شاهين المجبل ، حمولة بيت كعيد المجبل ،جورانية الكوام وجورانية المقدادية وجورانية بلدروز ونهر الصباح وحمولة امير مجيد علي داود اغا الجورانية)
وهكذا بقي اسم وعنوان الجورانية اسماً يُروى بفخر، حكاياته شاهدة على تاريخ قبيلة ما انحنت ولا خضعت،وبقيت مواقفها شجاعة وكلمتها واحدة بسواعد رجالها النشامى والتاريخ سجل لهم مواقف تبقى خالدة في ذاكرة اجيالنا
شهادة مؤرخ قبيلة الجورانية بحق الحاج أبو خالد الجوراني
نعده قامةً عشائريةً راسخة، وشخصيةً مشهودًا لها بالحكمة والاتزان، من الأشخاص الذين حملوا لواء الأصالة وحافظوا على نهج الآباء والأجداد في الشرف والنخوة والوفاء،
نشأ وترعرع على قيمٍ متجذّرة في عمق الهوية العشائرية، فكان مثالًا في حسن الخلق، ورجاحة العقل، وسداد الرأي
عُرف عنه وقوفه الصادق مع أبناء عشيرته في أحلك الظروف قبل أوقات الرخاء، فكان سندًا للمظلوم، وملجأً لأهل الحاجة، لم يتأخر يومًا عن واجب، ولم يساوم على حق ،طيب القلب والمعشر نال مكانته الرفيعة بما قدّمه من مواقف مشهودة وأفعال راسخة ، ويبقى اسمه حاضرًا في مجالس الرجال، شاهدًا على أن العز لا يُورث قولًا بل يُثبت فعلًا، وأن الرجال تُعرف بثباتها عند الشدائد داعين له بدوام الصحة والعافية، وجعل سيرته الطيبة نبراسًا يُهتدى به، وذخرًا لعشيرته وأهله ومحبيه،،،