سرقة خادم صور من أرشيف الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان

 

 

التآخي / وكالات

تعرّض أرشيف الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان لسرقة طالت خادماً يضم صوراً منذ العام 1961، إضافة إلى عدد من الكمبيوترات، وفق ما أعلنه وزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال زياد المكاري .

وقال المكاري في بيان “تعرّض أرشيف الوكالة الوطنية للإعلام لسرقة الخادم الذي يضمّ صور كل المناسبات منذ سنة 1961، إضافة إلى سرقة خمسة أجهزة كومبيوتر من غرفة الأرشيف”.

وفوجئ الموظفون، وفق البيان،  بأنّ “باب الغرفة كان مفتوحاً بالكسر والخلع والمحتويات مسروقة”.

وزير الإعلام اللبناني زياد المكاري وصف سرقة أرشيف الوكالة الوطنية للإعلام بأنها “سرقة في حجم وطن”

وبينما باشرت الأجهزة الأمنية والقضائية تحقيقاتها، أكد المكاري “لن نألو جهداً في مساعدة المعنيين على كشف الحقيقة كاملة حتى ينال الفاعل عقابه، لأن ما حصل يشكل جريمة بحجم وطن”.

وتقع مكاتب الوكالة الوطنية للإعلام في مقرّ وزارة الإعلام ضمن منطقة الصنائع في بيروت، الملاصقة لوزارة الداخلية والبلديات.

وهذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها أرشيف المؤسسات الإعلامية الرسمية اللبنانية للسرقة، فقد سبق أن تعرض أرشيف تلفزيون لبنان للسرقة خلال سنوات الحرب الأهلية، وظهرت شرائط فيديو منه في أرشيفات المؤسسات التلفزيونية الخاصة، ولم تحرك الدولة ساكناً لاستعادتها، وفق ما يؤكد مراقبون  لوسائل إعلام لبنانية.

وقد بدأ مشروع تحويل صور النيغاتيف في الأرشيف إلى صور رقمية في عام 2011، عندما كانت لور سليمان مديرة للوكالة .

 

وفي العام 2011 أعدّت سليمان كتاباً من عينة من صور الوكالة، بمناسبة اليوبيل الخمسين، “لنشتري بعدها آلات سكانر لتحويل النيغاتيف إلى صور”.

وقالت “بدأ العمل حتى تاريخ إقالتي من الوكالة، ليتوقف العمل نهائياً بعد ذلك ويقفل الأرشيف أبوابه ويتم تلزيمه إلى جهات أخرى”.

ومنذ الانهيار الاقتصادي الذي يشهده لبنان بدءا من خريف 2019، تعاني الكثير من المؤسسات العامة نقصا في عدد الموظفين الذين يأتون إلى مكاتبهم وتقليصا لعناصر الأمن والحماية على وقع ارتفاع كلفة النقل وتدهور قيمة الرواتب.

وخسرت الليرة منذ بدء الانهيار الاقتصادي نحو 95 في المئة من قيمتها مقابل الدولار. ولا تلوح في الأفق أي حلول لشلل سياسي تعيشه البلاد منذ أشهر. وأثار الخبر جدلا على مواقع التواصل وصنفه مغردون في خانة الفضيحة.

 

قد يعجبك ايضا