أربيل- التآخي
أكدت المخرجة الكوردية السورية أفين برازي، أن لإقليم كوردستان دور إنساني داعم ليس للكورد فحسب، وإنما قام بالجهد الداعم لشعوب وحكومات مختلفة، مشيرة إلى أن لشعب كوردستان بصمته المميزة وأياديه البيضاء في مساندة ومساعدة الكورد السوريين، وفي فترات مختلفة.
وقالت برازي: لعب إقليم كوردستان دوره الإنساني الداعم ليس للكورد فحسب، وإنما قام بالجهد الداعم لشعوب وحكومات مختلفة، وهو كحكومة لها مكانتها على الخريطة العالمية جزء يتأثر ويؤثر في سياسة العالم، وخاصة في الجانب الإنساني، كما كان لشعب كوردستان بصمته المميزة وأياديه البيضاء في مساندة ومساعدة الكورد السوريين وفي فترات مختلفة، وخصوصا خلال سنوات الأزمة والحرب السورية.
وأضافت أن كارثة الزلزال المدمر التي استفاق عليها العالم في بداية شهر فبراير كانت كارثة كبيرة وموجعة، فحجم الدمار وعدد الضحايا والحالات الإنسانية التي صدمت البشر، وحجم الدعم الإنساني، كان علامة على أن العالم مازال بخير رغم الحروب والكوارث الطبيعية.
وأشارت إلى أن، مؤسسة بارزاني الخيرية قدمت ما حتم عليها الواجب، وهي خطوة إنسانية جيدة، ولكن للأسف الوضع السياسي الذي تعيشه سوريا والذي يعيش الحرب منذ أكثر من عشر سنوات جعلت مأساة السوريين وخاصة الكورد أكثر وجعاً وقساوة.
وأردفت برازي: أنا كمخرجة سينمائية لا تهمني السياسة، وللأسف كان هناك تسييس لكارثة الزلزال والتي كنا نتمنى أن تتضافر جهود الإغاثة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ودعم ومساندة الأهالي المنكوبين بحس إنساني والترفع عن الإنجازات السياسية.
وختمت المخرجة الكوردية أفين برازي حديثها قائلة: كل التعازي القلبية الحارة لشعبنا السوري وللشعب الكوردي وللأتراك الذين قضوا تحت الأنقاض، والأمنيات الصادقة بالشفاء للجرحى.