أربيل – التآخي
سبعة أطراف تركمانية أعلنت في بيان مشترك، دعمها للقائمة رقم 275 للحزب الديمقراطي الكوردستاني في انتخابات البرلمان العراقي.
وأكد أحد القادة التركمان أنهم ولعدم وجود مقعد “كوتا” للتركمان، يعتبرون التصويت للحزب أفضل فرصة لهم، لكي يدافع حزب مناضل ووطني في بغداد عن حقوقهم.
وفي هذا الصدد، أوضح محمد سعد الدين، رئيس حزب التنمية التركماني، أسباب هذا القرار وقال: “بعد اجتماع الأطراف السبعة لتحديد موقفنا، وبما أنه لا يوجد مقعد “كوتا” للتركمان في هذه الانتخابات، وجدنا أنه من الأفضل دعم حزب مناضل وقوي ووطني، حتى يزداد عدد مقاعدهم في العراق”.
وشدد على أن هذه الخطوة تهدف إلى حماية الكيان الدستوري والفيدرالي لإقليم كوردستان، لأنهم يعتقدون أن “حماية كيان إقليم كوردستان هو حماية كرامة جميع المكونات”، وفي الوقت نفسه لكي يتمكن الحزب من الدفاع عن حقوق المكونات في بغداد.
رئيس حزب التنمية التركماني أشار إلى خبرة ثلاثين عاماً من العمل مع قيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وقال: “لدينا تجربة جيدة جداً منذ ثلاثين عاماً مع الرئيس بارزاني وقيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في حماية والدفاع عن الحقوق القومية للتركمان.”
محمد سعد الدين ثمّن موقف الحزب والرئيس بارزاني بشأن قضية المقاعد النهائية “الكوتا” وأعلن: “الرأي العام الكوردستاني والعراقي والدولي يعلم أن المحكمة الاتحادية رفضت مقعد “الكوتا” في برلمان كوردستان. وكان ذلك بدعم مباشر من الرئيس بارزاني والموقف السياسي لقيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني، عندما أعلنوا أنهم لن يشاركوا في أي انتخابات إذا لم يكن للمكونات في إقليم كوردستان مقاعدهم، وكان هذا الموقف سبباً في أن المحكمة الاتحادية العراقية تعيد النظر في القرار وتعيد المقاعد للتركمان والمسيحيين.”
وفي ختام تصريحه، أكد مرة أخرى: “التركمان منذ الماضي وحتى الآن يقدرون موقف الرئيس بارزاني والحزب، ويعتبرون أنفسهم مدينين للرئيس بارزاني والحزب، لأن الحزب كان دائماً داعماً للمكونات، ونحن اليوم في هذه الانتخابات ندعم الرئيس بارزاني والحزب الديمقراطي الكوردستاني وقائمة 275.”