حكاية صورة.. الجد الأعظم

إبراهيم خليل إبراهيم

يعد تمثال الملك رمسيس الثاني أو الجد الأعظم كما لقبه ملوك مصر من بعده أحد أعظم أيقونات الحضارة المصرية التي يضمها المتحف المصري الكبير وهذا اللقب ليس فقط لكونه أحد أقوى وأشهر الفراعنة في تاريخ مصر (حكم من 1279 حتى 1213 قبل الميلاد) بل أيضًا لأنه أول من يستقبلك في بهو المتحف المصري الكبير شامخًا بعد رحلة استمرت في أرجاء المحروسة ما يقرب من 200 عام.

تم اكتشاف التمثال الضخم عام 1820 بمعبد ميت رهينة قبل أن تبدأ رحلته الطويلة ففي عام 1955 نُقل إلى ميدان باب الحديد، الذي تغير اسمه منذ ذلك الحين إلى ميدان رمسيس وفي 2006 نُقل إلى منطقة الرماية لحمايته من التلوث والازدحام وفي عام 2018 نُقل أخيرًا إلى بهو المتحف المصري الكبير في عرض عالمي مهيب أعلن عن بداية تدشين المتحف.

هذا التمثال ليس مجرد قطعة أثرية بل رمزًا لقوة مصر وحضارتها الخالدة وشاهدا حيًا على عظمة البناء والنقل والتخطيط المصري القديم والحديث

قد يعجبك ايضا