شيرزاد رشيد كاكه: كركوك مدينة التعايش وسنعمل لخدمتها دون تمييز قومي أو مذهبي

 

أربيل – التآخي

أكد المرشح رقم 24 في قائمة الحزب الديمقراطي الكوردستاني (275) عن محافظة كركوك، الأستاذ شيرزاد رشيد كاكه، أن الديمقراطي الكوردستاني أعدّ برنامجًا متكاملًا يعطي أهمية متوازنة لجميع القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها قطاع التربية والتعليم، الذي قال إنه سيعمل شخصياً على تطويره استنادًا إلى خبرته الطويلة في هذا المجال.

وأوضح كاكه، أنه “عمل لأكثر من 14 عامًا مديرًا للتعليم الكوردي في كركوك، ويمتلك خبرة واسعة في هذا الميدان”، مشيراً إلى أن الحزب “يولي اهتمامًا خاصًا بتحسين القطاعات الخدمية والاقتصادية والتعليمية بما يخدم حياة مواطني كركوك دون تمييز”.

وأضاف المرشح الديمقراطي أن الدورة البرلمانية المقبلة ستكون مختلفة ومليئة بالتحديات، مبينًا أن هناك العديد من القوانين التي ستُناقش داخل مجلس النواب، وفي مقدمتها قانون النفط والغاز الذي يُعد من أهم الملفات المؤجلة منذ الدورات السابقة. وأشار إلى أن “الصراع على المقاعد البرلمانية سيكون محتدمًا بين الكتل العربية الشيعية والسنية، بينما يسعى الحزب الديمقراطي الكوردستاني إلى زيادة عدد مقاعده في البرلمان للدفاع عن الحقوق الدستورية لشعب كوردستان، ولا سيما في ما يتعلق بتنفيذ المادة 140 ومواجهة سياسات التعريب في كركوك”.

كما شدد كاكه على ضرورة مواجهة “سياسة التضييق على التعليم الكوردي في كركوك”، مشيراً إلى أن “الكورد ما زالوا يُحرمون في بعض المدارس والكليات من الرد على الاسئلة باللغة الكوردية، رغم أن الدستور نصّ على أن اللغتين الكوردية والعربية هما اللغتان الرسميتان في المدينة”. وقال إن من أولويات عمله في البرلمان المقبل ستكون حماية حق التعليم بالكوردية وتنفيذ القوانين الدستورية.

وتطرّق كذلك إلى الملف الأمني، مؤكداً على ضرورة إنهاء طابع “العسكراتية” داخل كركوك وإعادة الأمن والاستقرار إليها، معتبراً أن المدينة “تستحق أن تنعم بالأمان والخدمات كونها مدينة غنية لم تُمنح حقها الكامل بسبب سياسات خاطئة وتجاوزات متعاقبة”.

وأضاف المرشح قائلاً: “كركوك مدينة التعايش، والحزب الديمقراطي الكوردستاني منح هذا الجانب أهمية كبيرة، وسنعمل جاهدين كنّواب عنها لترسيخ ثقافة التعايش المشترك وتقديم الخدمات لجميع المواطنين دون تفرقة قومية أو ثقافية أو دينية أو مذهبية”.

وفي ختام حديثه، دعا شيرزاد رشيد كاكه أهالي كركوك إلى منح ثقتهم لقائمة الحزب الديمقراطي الكوردستاني (275)، قائلاً: “كل مكان يتواجد فيه الحزب الديمقراطي الكوردستاني يكون فيه الأمن والاستقرار والخدمات، كما نرى اليوم في أربيل ودهوك والإدارات المستقلة، حيث الكهرباء على مدار 24 ساعة، ومشاريع المياه، والسدود، والطرق، والسكن، والزراعة، والبيئة، والسياحة، لذلك نريد نقل هذه التجربة الناجحة إلى كركوك والعراق كله”.

قد يعجبك ايضا