مشاكل المشاريع واتخاذ القرارات الناجحة لحلها

الدكتور مصطفى شهاب احمد

المشاكل المتوقعة أثناء عملية إدارة المشروع ، أثناء إدارة المشروع لابد من تلا مشاكل كثيرة، مثل الاختيار الخاطئ لمدير المشروع حيث يمكن أن يؤدي ذلك في النهاية إلى فشل المشروع، إذ يجب على المدير أن يكون قادرا على دفع العمل نحو الأمام، وأن يكون قادرا على تحفيز أعضاء الفريق أيضا، كما يجب عليه أن يمتلك القدرة الكافية على تحقيق التوازن بين كافة نواحي وظروف المشروع وعناصره، سوء اختيار أعضاء الفريق يجب أن يكون مدير المشروع قادرا على اختيار الأعضاء المناسبين، تبعا لمهاراتهم وقدراتهم واحتياجات المشروع الهم ،و عدم تعريف المهام والأنشطة بشكل جيد، مما يؤدي إلى حدوث الفوضى والحصول على مخرجات سيئة، قبل بداية المشروع لابد من وضع نظام التخطيط والتحكم، و ذلك من أجل السيطرة على كافة شؤون التكاليف والجداول ودرجة المخاطرة والجودة، وعدم وضوح تقدير أهداف المشروع ونتائجه المتوقعة حيث يمكن أن ينتج عن ذلك مخرجات سيئة وغير كاملة، المعنيين بالمشروع عليهم تفهم كافة الأهداف، وتقدير المخرجات كما يجب حيث يؤدي ذلك إلى عدم اكتمال المشروع، لعدم تحضير كافة الموارد قبل البدء بالمشروع و قلة وضعف الدعم من قبل الهيئة الإدارية ، حيث يمكن أن يؤدي ذلك إلى فشل العمل، إذ على الإدارة الناجحة اتخاذ الإجراءات اللازمة لدعم المشروع في كافة مراحله، وخصوصا عند حاجته لهذا الدعم.

تزداد احتمالية نجاح المشروع بحسن إدارته، وحمايته من المشاكل التي قد مرض تقدمه، مثل عدم ملائمة المنتج أو الخدمة لمعايير الجودة المطلوبة من عند المعنيين بالمشروع إنهاء المشروع وقت متأخر، أو تجاوزه الميزانية المحددة.
عدم رضا فريق العمل عن طريقة إدارة المشروع، وبالتالي عزوفهم عن المشاركة في مشاريع مستقبلية.
اتخاذ القرارات في إدارة المشاريع ،تعتبر مشكلة الاختيار أو الوصول إلى قرار في أي مشروع أمرا طبيعيا عند مختلف مستويات الإدارة شتى المجالات ضمن المشروع الواحد، مما يفرض على مدير المشروع اختيار أكثر الحلول ملاءمة وفائدة.
إن العملية الإدارية فيحد ذاتها عبارة عن سلسلة قرارات متصلة ببعضها البعض، وبشكل خاص فإن الغاية من اتباع الطريقة العلمية في إدارة المشروع هي تحقيق أهدافه بأقل كلفة ممكنة ضمن الوقت المحدد والمواصفات المطلوبة و عملية تحديد الأهداف عبارة عن قرار تتبعه سلسلة كبيرة من القرارات في مختلف مراحل أو دورة الإدارة التي تتكون من التخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة.

وكما بينا ، فإن أي مشروع يبدأ بقرار يوضح ويظهر اهدافه، ثم تتبعه قرارات تحدد السياسات المتبعة من أجل الوصول إلى هذه الأهداف، ويتبعها قرارات تحدد الميزانيات التقديرية للمشروع، وأخرى تحدد الجداول الزمنية لتلك القرارات، من أجل الوصول إلى قرار حكيم أي مرحلة كانت لا بد من المرود و مراحل هامة وهي تحديد المشكلة من أجل الوصول إلى قرار صائب و قادر على حل المشكلة التي تواجه صاني القرار لا بد من تحديد و تعريف المشكلة ووضعها ضمن إطار واضح، مع أهمية التمييز بين اعراض المشكلة وسببها ، فإذا كانت المعطيات غير كافية او غير صحيحة فإن المشكلة ستكون غير محددة وبالتالي فإن أي قرار سيصدر لن يكون قادرة على إيجاد الحل المناسب وضع الحلول والبدائل المختلفة للمشكلة في هذه المرحلة يجب وضع جميع الحلول الممكنة حتى لو كان بعضها ليس مهما ، ويجب عدم الاستخفاف بأي رأي يطرح، بل يجب أن يؤخذ بجدية، كما لا بد الرجوح هذه المرحلة إلى مختلف المصادر التي يمكنها تزويد الحلول الممكنة، سواء عن طريق معلومات أو خبراء او مستشارين أو أبحاث أو كتب او مجلات متخصصة.

قد يعجبك ايضا