أربيل- التآخي
أكد رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي الكوردستاني، محمد حاجي محمود، أن الكيان السياسي لإقليم كوردستان هو نتاج نضال وتضحيات ودماء الشهداء، مشدداً على أن شعب كوردستان سيدافع عنه بدمائه. كما دعا القوى السياسية إلى الإسراع في حسم ملف تشكيل الكابينة الحكومية الجديدة وتفعيل برلمان كوردستان.
وفي تصريح صحفي أدلى به اليوم الخميس، 25 حزيران 2026، قال محمد حاجي محمود إن “الكيان السياسي للإقليم هو ثمرة الكفاح والجهود ودماء الشهداء، لذا فإن منجزاً تاريخياً بهذا الحجم لن يزول أبداً”. وأشار إلى أن شعب كوردستان سيدافع بكل الوسائل وبدمائه عن بقاء واستقرار هذا الكيان السياسي.
وبشأن الوضع الداخلي والعملية السياسية في الإقليم، شدد رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي على أهمية الحسم السريع لملف تشكيل الحكومة الجديدة وإعادة تفعيل برلمان كوردستان، معرباً عن أمله في أن تتوصل الأطراف السياسية إلى اتفاق شامل لتجاوز هذه المرحلة.
كما لفت محمود إلى مبادرة قدمها حزبه لجمع الأطراف السياسية، قائلاً: “لقد اقترحنا سابقاً إنشاء (مجلس سياسي مشترك) في إقليم كوردستان، لكي تنضوي تحت مظلته جميع القوى السياسية ويكون لها خطاب واحد واستراتيجية مشتركة، لا سيما في المفاوضات والاتفاقات مع الحكومة العراقية”.
وطمأن رئيس الحزب الاشتراكي بأن تأخر عملية تشكيل الحكومة لا يشكل أي نوع من الخطر على الكيان السياسي للإقليم، نظراً لامتلاكه قاعدة دستورية قوية واعترافاً رسمياً على المستويين العراقي والدولي. وأكد في الختام استمرار جهودهم مع مختلف الأطراف من أجل تقريب وجهات النظر وتفعيل المؤسسات القانونية في الإقليم.