غیاث خالد الزیباري
في عصرنا الحديث،عصر الذكاء الاصطناعي حيث يتسابق العالم نحو التقدم العلمي والتكنولوجي، نجد أن بعض الدول، وعلى رأسها العراق، قد انعكست فيها الأوضاع بشكل كبير. فبعد أن كان قادة العراق يتبنون خطابات التسامح والدیمقراطية، أصبحوا يروجون للعنصرية والطائفية.
بعد سقوط النظام الدكتاتوري في العراق، تولى قادة الشيعة الحكم، وبدلاً من أن يبنوا دولة اتحادية ديمقراطية، انقلبوا إلى عنصرية ودموية أكثر من النظام السابق. لقد نسوا الدعم الكبير الذي قدمه لهم إقليم كردستان أثناء نضالهم ضد النظام البائد، والآن يرفعون راية الشوفينية الطائفية ضد شعب الإقليم.
هذا التحول الخطير سيؤدي إلى منعطف مظلم ومستقبل أسود لجميع مكونات المجتمع العراقي. العراق، الذي يمتلك ثروات هائلة وكفاءات عالية، يمكن أن يكون بلدًا متقدمًا إذا ما تم حكمه بشكل رشيد وعادل.
يجب على قادة العراق، وخاصة القادة الشيعة، إعادة النظر في سياساتهم تجاه المكونات الأخرى، والعودة إلى الدستور والحوار البناء لبناء عراق مزدهر ومتقدم. كما أن استمرار هذا السلوك اللاوطني لن ينجح مع قيادة إقليم كردستان، التي لديها سند دستوري وقانوني ودعم شعبي.